الاستسلام: الاسترسال بمثل حال الطالب للسلامة في ترك المنازعة.
التساؤل: سؤال كل واحد للآخر ، وهو سؤال التأنيب. كقولك: لم غررتني ؟ ، وقول الآخر: لم قبلت مني ؟
اليمين: اليد التي يتيمن بالعمل بها ، أي: يتبرك. واليمن: البركة ، و {تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} [28] أي: من جهة النصيحة ، واليمين: البركة ، والعرب تتيمن بما جاء عن اليمين.
{بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [29] أي: ما كنتم مؤمنين فرددناكم عن الإيمان.
{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ} [30] في ترك الحق {مِنْ سُلْطَانٍ} أي: ولا تستطيعوا اللوم عن أنفسكم فإنه لازم لكم.
قال قتادة:"أقبل الإنس على الجن يتساءلون".
وقيل: {مُسْتَسْلِمُونَ} [26] مسترسلون بما لا تستطيعون له دفعا ، ولا منه امتناعا.
الطاغي: الباغي يتجاوزه الحد إلى أفحش الظلم ؛ وذلك لكفرهم بالله ؛ لأنهم تجاوزوا فيه الحد إلى أكبر المعصية.
الإغواء: الدعاء إلى الغي ، والغي نقيض الرشد.
الاشتراك: اجتماع الشيئين فصاعدا فيما هو لهما ، فهؤلاء قد اجتمعوا في العذاب الذي هو لجميعهم.
و {يَسْتَكْبِرُونَ} [35] على الداعي لهم إلى أن يقولوا: لا إله إلا الله.
الاستكبار: طلب العبد كبر الشأن بتصغير غيره ، وهي صفة ذم ، فهؤلاء استكبروا من قبول الحق في إخلاص التوحيد.
الترك: ضد الأخذ في محله ، ولا ترك للجوهر ، وإنما يكون الترك للأعراض.
الجنون: آفة تغطي على العقل حتى يظهر التخليط في الفعل. وأصله: التغطية ، من ذلك: جن عليه الليل ؛ إذا ستره. ومنه: (المجن) ؛ لأنه يستر صاحبه.
الإخلاص: إخراج كل شائب عن الشيء مما ليس منه.
{وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [36] يعنون محمدا - صلى الله عليه وسلم - بفرط جهلهم.
الفاكهة: طعام يؤكل للتلذذ لا للتقوت الذي يحفظ الصحة. يقال: فلان يتفكه بهذا الطعام.