العجب: تغير النفس بما خفي فيه السبب مما لم تجر به عادة. عجب يعجب عجبا.
قرأ حمزة ، والكسائي {بَلْ عَجِبْتَ} بضم التاء ، وقرأ الباقون بفتحها. والمعنى في ضم التاء: أنهم قد حلوا محل من يعجب منهم ، وأما بالفتح فعلى: عجب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الأول: الكائن قبل غيره ، الله - عز وجل - قبل كل شيء ، الباقي بعد فناء كل شيء.
الداخر: الصاغر بأشد الصغر. الصاغر: الدليل بصغر قدره.
وقيل: {زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} [19] النفخة الثانية. عن الحسن.
و {هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} [20] أي: الجزاء والحساب.
الزجر: الصرف عن الشيء بالمخافة ، فكأنهم زجروا عن الحال التي هم عليها إلى المصير في الموقف للجزاء والحساب.
مسألة: