الجواب:
الصف: ترتيب الجمع على خط، وذلك كالصف في الصلاة، والصف في الحرب.
الزجر: الصرف عن الشيء لخوف الدم والعقاب.
الصافات: فيه أقوال، منها: الملائكة صفوف في السماء. عن مسروق، وقتادة. وهو جمع جمع.
وقيل: هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها بما يريد.
وقيل: صفوف الملائكة في صلاتهم عند ربهم. عن الحسن.
وقيل: الملائكة مصطفون في السماء يسبحون الله.
الزاجرات: قيل: هم الملائكة. عن مجاهد، والسدي.
[وقيل:] تزجر عن معاصي الله - تعالى - . يوصل الله مفهومه إلى قلوا لعاد كما يوصل مفهوم إغواء الشيطان إلى قلوبهم.
قيل: كأنها تزجر السحاب في سوقه. وقيل: {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} [2] آيات القرآن. عن قتادة.
{خَلْقًا} كأن فيه قوة يمتنع بها قبله على المراد منه.
{أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} [11] قبلهم من الأمم الماضية والقرون الحالية، فقد أهلك الأمم الذين هم أشد خلقا منهم، ولهم مثل ذلك إن أقاموا على حالهم.
وقيل: {أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} [11] من الملائكة، والسماوات، والأرض. {بَلْ عَجِبْتَ} من جهلهم {وَيَسْخَرُونَ} من حقك، وهذا ذم لهم، ومدح للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، كما قيل: لا خير فيمن لا يتعجب من العجب، وأرذل منه من يتعجب من غير عجب.
{لَازِبٍ} لازم، تبدل الميم بالباء لأنها من مخرجها، ويصلح أن تقوم مقامها، تقول العرب: طين لازم، وطين لازب.
وقيل: (اللازبُ) الملتصق من الطين الحر الجيد. عن ابن عباس. وقال قتادة:"الذي يلصق باليد".
وقال مجاهد:"لازق".
وقال قتادة:"عجب محمد - صلى الله عليه وسلم - من هذا القرآن حين أعطيه، فسخر منه أهل الضلالة".
{سِحْرٌ مُبِينٌ} [15] تبين لمن تأمله أنه سحر.
وقيل: من طين علك خلق آدم منه، ونسب ولده إليه.
{يَسْتَسْخِرُونَ} [14] يستدعي بعضهم بعضا إلى أن يسخر من آيات الله ودلائله,