فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376301 من 466147

الجواب:

الصف: ترتيب الجمع على خط، وذلك كالصف في الصلاة، والصف في الحرب.

الزجر: الصرف عن الشيء لخوف الدم والعقاب.

الصافات: فيه أقوال، منها: الملائكة صفوف في السماء. عن مسروق، وقتادة. وهو جمع جمع.

وقيل: هم الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها بما يريد.

وقيل: صفوف الملائكة في صلاتهم عند ربهم. عن الحسن.

وقيل: الملائكة مصطفون في السماء يسبحون الله.

الزاجرات: قيل: هم الملائكة. عن مجاهد، والسدي.

[وقيل:] تزجر عن معاصي الله - تعالى - . يوصل الله مفهومه إلى قلوا لعاد كما يوصل مفهوم إغواء الشيطان إلى قلوبهم.

قيل: كأنها تزجر السحاب في سوقه. وقيل: {فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا} [2] آيات القرآن. عن قتادة.

{خَلْقًا} كأن فيه قوة يمتنع بها قبله على المراد منه.

{أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} [11] قبلهم من الأمم الماضية والقرون الحالية، فقد أهلك الأمم الذين هم أشد خلقا منهم، ولهم مثل ذلك إن أقاموا على حالهم.

وقيل: {أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} [11] من الملائكة، والسماوات، والأرض. {بَلْ عَجِبْتَ} من جهلهم {وَيَسْخَرُونَ} من حقك، وهذا ذم لهم، ومدح للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، كما قيل: لا خير فيمن لا يتعجب من العجب، وأرذل منه من يتعجب من غير عجب.

{لَازِبٍ} لازم، تبدل الميم بالباء لأنها من مخرجها، ويصلح أن تقوم مقامها، تقول العرب: طين لازم، وطين لازب.

وقيل: (اللازبُ) الملتصق من الطين الحر الجيد. عن ابن عباس. وقال قتادة:"الذي يلصق باليد".

وقال مجاهد:"لازق".

وقال قتادة:"عجب محمد - صلى الله عليه وسلم - من هذا القرآن حين أعطيه، فسخر منه أهل الضلالة".

{سِحْرٌ مُبِينٌ} [15] تبين لمن تأمله أنه سحر.

وقيل: من طين علك خلق آدم منه، ونسب ولده إليه.

{يَسْتَسْخِرُونَ} [14] يستدعي بعضهم بعضا إلى أن يسخر من آيات الله ودلائله,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت