قرأ حمزة والكسائي وحفص الله ربكم ورب آبائكم بفتح الهاء والباء على البدل المعنى وتذرون الله ربكم وربكم صفة لله والله نصب على البدل
وقرأ الباقون الله ربكم ورب بالرفع على الابتداء والخبر وحسن الابتداء به لتمام الكلام الأول
سلم على إل ياسين 130
قرأ نافع وابن عامر سلام على آل ياسين بفتح الألف وكسر اللام قال ابن عباس سلام على آل ياسين أي على آل محمد صلى الله عليه وآله كما قيل في ياسين يا محمد وآل محمد صلى الله عليه كل من آل إليه بحسب أو بقرابة وقال قوم آل محمد
كل من كان على دينه ومثله كما قال أدخلوا آل فرعون أشد العذاب يريد من كان على دينه وقال صلى الله عليه
آل محمد كل تقي وأجمع النحويون على أن الآل اصله أهل فقلبوا الهاء همزة وجعلوها مدة لئلا تجتمع همزتان
وقرأ الباقون سلام على إلياسين بكسر الألف ساكنة اللام قال الفراء إن شئت ذهبت ب إلياسين إلى أن تجعله جمعا فتجعل أصحابه داخلين في اسمه كما تقول لقوم رئيسهم المهلب جاءتكم المهالبة والمهلبون تريد المهلب ومن معه كما تقول رأيت المحمدين تريد محمدا وأمته صلى الله عليه وسلم قال الشاعر ... قدني من نصر الخبيبين قدي ...
هكذا رواه ثعلب أراد أبا خبيب وهو ابن الزبير ومن تابعه فجمع على ذلك وفيها وجه آخر يكون لغتين إلياس وإلياسين كما قالوا ميكال وميكائيل وجبريل وجبرئيل وحجة هذه القراءة أنه ذكره في صدر لآية فقال في آخر الآية سلام على إلياسين كما ذكر نوحا في صدر الآية ثم قال في آخر القصة سلام على نوح وكذلك إبراهيم وموسى وهارون إنما قال في آخر قصصهم سلام على فلان
ولد الله وإنهم لكاذبون أصطفى البنات على البنين 152 و153
قرأ إسماعيل لكاذبون اصطفى البنات بوصل الألف على أن يكون حكاية عن قولهم ليقولون اصطفى ويجوز أن يكون المعنى وإنهم لكاذبون قالوا اصطفى البنات فحذف قالوا