أو ءاباؤنا الأوّلون قل نعم [الصافات: 17، 18] أو ءاباؤنا الأوّلون قل إنّ في الواقعة [الآيتان: 48، 49] بإسكان الواو على أن العطف ب «أو» التي لأحد الشيئين، والباقون بفتحها على أن العطف بالواو، وأعيدت معها همزة الإنكار وأو ءابآؤنا عليهما عطف على محل إنّ واسمها، ويحسن على ضمير الخبر للفاتح.
تتمة:
تقدم لا تناصرون [الصافات: 25] للبزى وأبى جعفر، والمخلصين[الصافات:
40]بيوسف [الآية: 24] ، وللشّربين [الصافات: 46] لابن ذكوان.
وقرأ ذو فاء (فز) حمزة: إليه يزفّون [الصافات: 94] [مضارع «أزف الظليم» :] دخل في الزفيف: الإسراع كأصبح، أو معدى من «زف» أي: يحمل بعضهم بعضا على الإسراع، ثم نسب للكل؛ لأن كلّا حامل ومحمول.
والباقون بفتحها مضارع «زف» الرجل: أسرع، من زفيف النعامة.
تتمة:
تقدم يبنيّ [الصافات: 102] لحفص.
ص:
زا ينزفون اكسر (شفا) الأخرى (كفا) ... ماذا ترى بالضّمّ والكسر (شفا)
ش: أي: قرأ [ذو] (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف ينزفون بكسر الزاى هنا [47] ، ومدلول الكوفيون: ولا ينزفون [الواقعة: 19] بكسر الزاى مضارع «أنزف» الرجل: سكر، أو «أنزف» : نفد شرابه، أي: لا يسكرون عن شراب الجنة، ولا ينفد شرابهم، ويرجعان إلى معنى: لا تنفد عقولهم ولا شرابهم.
والباقون بفتح الزاى مضارع «نزف» : سكر، وعليه منزوف ونزيف، ثم عدى فصار «أنزفه» : أسكره، ثم بنى للمفعول، وأصله: ينزفهم الخمر، فلما حذف الفاعل ارتفع المنصوب.
وقرأ (شفا) : ماذا ترى [الصافات: 102] بضم التاء وكسر الراء مضارع «أرى» معدى «رأى» ، فيتعدى لاثنين، والتقدير: أي شيء تريه أو أي شيء الذي تريه، أي: ماذا تحملنى عليه من الاعتقاد؟.
والباقون بفتح التاء والراء مضارع «رأى رأيا» : اعتقد. أو أظهر، لا أبصر ولا علم على حد: بمآ أرئك الله [النساء: 105] أظهر لك من الرأى المعتقد، ويتعدى لواحد.
ص:
إلياس وصل الهمز خلف (ل) فظ (م) ن ... الله ربّ ربّ غير (صحب) (ظ) ن
ش: أي: قرأ التسعة: وإنّ إلياس [الصافات: 123] بهمزة قطع مكسورة، واختلف عن ذي لام [ (لفظ) ، وميم (من) هشام، وابن ذكوان] :
فروى البغداديون عن أصحابهم عن أصحاب ابن ذكوان كالصورى، والثعلبى، وابن أنس، والترمذى، وابن المعلى، بوصل همزة الياس ولام ساكنة بعد نون إن حالة الوصل، وبهذا كان يأخذ النقاش عن الأعمش، وكذا كان يأخذ الداجونى - [وهو