فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376227 من 466147

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سَلاَئم عَلَى آلِ يَاسِينَ) جعل (آلِ) اسمًا ،

و (ياسين) مضافا إليه .

وآل الرجل: أتباعه .

وقيل: آلهُ: أهله .

وَمَنْ قَرَأَ (سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ) فهو جمع إلياسٍ ،

ومعناه: إلياس وأمته المؤمنون .

وهذا كقولك: رأيت المحمدين ، تريد: محمدًا وأمته .

وكان في الأصل: المحمديين . فخففت يَاء النسبة ، كما يقال: رأيت الأشعرين ، تريد: الأشعريين .

قال أبو منصور: فيه وجه آخر ، يجوز أن يكون اسم إلياس بلغتين: إلياس ،

وإلياسين . كما قالوا: ميكال ، وميكائيل ،

وقد قيل: إلياس هو: إدريس .

وقد قرأ بعض القراء (سَلاَم عَلَى إدْرَاسينَ) ، كأنها لغة في إدريس .

وروى عن ابن مسعود أنه قرأ: (وَإن إدْرِيسَ لِمَنْ المْرْسَلِينَ) .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَكَاذِبُونَ(152) أَصْطَفَى الْبَنَاتِ (153)

روى عن نافع (لَكَاذِبُونَ اصْطَفَى) بإسقاط الألف في الوصل ، كسرها

في الابتداء .

وروى ذلك إسماعيل بن جعفر وابن جماز عن نافع.

وقرأ سائر القراء ونافع معهم (لَكَاذِبُونَ(152) أَصْطَفَى) بقَطْع الألف .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (اصْطَفَى) بإسقاط الألف وكسرها فالابتداء ،

فهي ألف وصل ، وليس فيها استفهام .

ومعناها: أن الله جلَّ وعزَّ حكى عن كفار قريش أنهم زعموا أن الملائكة بناتُ الله ، وأنهم من إفكهم ليقولون: اصطفى الله البنات على البنين .

وهم كاذبون .

فهذا وجه هذه القراءة وليست بالجيدة ،

والقراءة التي اتفق عليها القراء (أَصْطَفَى) بقطع الألف على الاستفهام . والدليل على ذلك قوله: (أَمْ لَكُمْ سُلْطانُ مُبِينٌ) .

وكان في الأصل: أَأْصْطَفى . ثم تحذف ألف الوصل ،

وعلى هذا كلام العرب إذا اجتمعت هاتان الألفان ، أن يحذفوا ألف الوصل ، ويَدَعُوا ألف الاستفهام مفتوحة .

قال أبو منصور: حذف من هذه السورة ثلاث ياءات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت