واختلف في (إل ياسين) الآية 130 فنافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة وكسر اللام وألف بينهما وفصلها عما بعدها فأضافوا آل إلى ياسين فيجوز قطعها وقفا والمراد ولد ياسين وأصحابه والباقون بكسر الهمزة وسكون اللام بعدها ووصلها بما بعدها كلمة واحدة في الحالين جمع الياس المتقدم باعتبار أصحابه كالمهالبة في المهلب وبنيه أو على جعله اسما للنبي المذكور وهي لغة كطور سيناء وسينين وهي حينئذ كلمة واحدة وإن انفصلت رسما فلا يجوز قطع أحديهما عن الأخرى ويمتنع اتباع الرسم فيها وقفا ولم يقع لها نظير
واختلف في (أصطفى) الآية 153 فالأصبهاني عن ورش وابو جعفر بوصل الهمزة في الوصل على حذف همزة الاستفهام للعلم بها والابتداء في هذه القراءة بهمزة مكسورة والباقون بهمزة مفتوحة في الحالين على الاستفهام الإنكاري وأماله وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ (تذكرون) بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف ووقف على صال الجحيم بالياء يعقوب وعن الحسن صال بضم اللام بلا واو وعنه بالواو ومر حكم المخلصين وأدغم دال ولقد سبقت أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
المرسوم اتفقوا على حذف ألف يهرعون وعلى كتابة إيتا بالياء وفي العراقية أيفكا بالياء واتفقوا على كتابة لهو البلؤا بواو وألف بعدها وعلى كتابة آل ياسين بقطع اللام من الياء واتفقوا على قطع أم عن من في أم من خلقنا ياءات الإضافة ثلاث (إني أرى) الآية 102 (أني أذبحك) الآية 102 (ستجدني إن) الآية 102 وزائدتان (سيهدين) الآية 99 (لتردين) الآية 56. انتهى انتهى. {إتحاف فضلاء البشر صـ 471 - 475}