فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355028 من 466147

46 - {إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ:} يحتمل: الوحي فرقا للنّبيّ عليه السّلام. ويحتمل: التّوفيق.

48 - {وَدَعْ أَذاهُمْ:} واترك مراعاة جانبهم والتودّد إليهم باحتمال مشقّتهم، وإنّما أمره بذلك لأنّ النّبيّ عليه السّلام ما كان يحتمل أذاهم إلا لوجه الله تعالى.

50 - {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ:} فيه دليل على أنّ جواز الجمع بين الحقيقة في لفظ إذا تجانسا، ولم يتنافيا؛ لأنّ قوله: {أَحْلَلْنا:} حقيقة في حقّ أزواجه في غيرهنّ إذ هو في معنى قوله: {وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ.}

فأمّا أزواجه اللّواتي آتاهنّ أجورهنّ: فخديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب توفّيت قبل الهجرة، وسودة بنت زمعة، ومعه من مهاجري الحبشة، تزوجها بمكة، وطلقها بالمدينة، فسألته لوجه الله أن يراجعها بمكة، وبنى بها بالمدينة، وحفصة بنت عمر تزوّج بها بالمدينة بعد موت خنيس بن حذافة، وكان رسول الله أرسله إلى كسرى، وزينب بنت خزيمة من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة توفّيت قبل رسول الله، وكانت تدعى أمّ المساكين، وزينب بنت جحش الأسدية، وأمّ حبيبة بنت أبي سفيان الأمويّة، وأمّ سلمة بنت أبي أميّة بن المغيرة المخزوميّة، وميمونة بنت الحارث الهلاليّة أمّ الفضل التي هي أمّ الخلفاء رضي الله عنهم، وصفية بنت حييّ النضيرية أعتقها، ثمّ تزوّج بها، وجويرية بنت الحارث المصطلقيّة، فهؤلاء إحدى عشرة امرأة أمّهات المؤمنين، توفّيت ثنتان قبله، ومات عن تسع منهن.

وروي: أنّه عليه السّلام تزوّج بحمنة بنت ذي اللّحية من بني بكر بن كلاب، فدخل بها ليلة، فطلّقها، فخبّر أنّها تظلع فطلّقها. وتزوّج بأميمة بنت النّعمان الكندية، فقالت: ملكة تحت سوقة، فلم يطأها، وطلّقها. وتزوّج بامرأة فلمّا دخل عليها وبسط يده إليها قالت: أعوذ بالله منك، فقال عليه السّلام: لقد عذت بمعاذ، فطلّقها. وأما ما ملكت يمينه من السّواري فمارية القبطية أمّ إبراهيم احتجبت بعد نزول آية الحجاب، وريحانة بنت شمعون (267 و) القرظيّة، قيل: إنّها احتجبت بعد نزول آية الحجاب.

{مِمّا} أَفاءَ اللهُ عَلَيْكَ: الإفاء في اللّغة الرّدّ، وإنّما سمّيت الغنيمة فيئا؛ لأنّ النّعمة يستحقها المؤمنون، فكأنّ الكفّار اغتصبوها، أو جميع ما في الأرض للمؤمنين في عصر آدم عليه السّلام وبنيه فما يغنمه المسلمون، فكأنهم يرتجعونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت