وفي رواية للبيهقي ، ثم يقرأ الثلاث آيات: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) ، إلى آخر الآية ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1) .
ثم يقرأ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) .
ثم تتكلم بحاجتك.
وخَرجَهُ مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مختصراً.
وخرجه مسلم من حديث جرير رضي الله عنه ، وفيه آية الحشر: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) .
وفي صحيح مسلم عن عدي بن حاتم رضي الله عنه ، أن رجلاً خطب
عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بئس الخطيب أنت ، قل: ومن يعص الله ورسوله.
تقدم في سورة النحل لهذا الحديث طريق أخرى عند مسلم.
وروى عبد الرزاق في جامعة عن زر قال: قال أبي بن كعب - رضي الله عنه -
كأيِّن تقرأون سورة الأحزاب ؟.
قلت: بضعاً وثمانين آية ، قال: لقد كنا نقرؤها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو سورة البقرة ، أو هي أكبر ولقد كنا نقرأ
فيها آية الرجم"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالاً من الله واللّه"
عزيز حكيم"."
وروى أبو عبيد في الفضائل ، ولفظه: قال لي أبي بن كعب: يا زرّ
كائن تعد - أو قال: كأيِّن تقرأ - سورة الأحزاب ؟.