قلنا: اثنتين وسبعين، أو ثلاثاً وسبعين آية.
فقال: إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم.
قلت: وما آية الرجم؟.
قال:"إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة، نكالاً من الله، والله عزيز حكيم".
ويأتي - إن شاء الله تعالى - في سورة"لم يكن"حديث عن أبي موسى
رضي الله عنه، أنه نزلت سورة نحو براءة، ثم رفعت.
وروى الطبراني بأسانيد - قال الهيثمي: ورجال بعضها رجال
الصحيح - عن قتادة رحمه الله قال: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب رضي الله عنها وهي بنت عمته، وهو يريدها لزيد رضي الله عنه فظنت أنه يريدها لنفسه، فلما علمت أنه يريدها لزيد رضي الله عنه أبت. فأنزل الله تعالى:
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) فَرضيَتْ وسَلَّمَت.
وروى الطبراني في الكبير، وأحمد - قال الهيثمي: وفيه ليث، بن أبي
سليم وهو مضطرب الحديث، وبقية رجالهما رجال الصحيح - عن عبد الله
بن قيس رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة، ثم قال: على مكانكم أثبتوا، ثم أتى الرجال فقال: إن الله أمرني أن آمركم أن تتقوا الله وتقولوا قولاً سديداً، ثم تخلل إلى النساء فقال: إن الله أمرني أن آمركم أن تتقين الله وأن تقلن قولَا سديداً. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 369 - 375} .