فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354972 من 466147

هدف سورة السجدة منصوصٌ عليه بكلمات محددة في سورة الأحزاب، وهذه علاقةٌ جيدةٌ جدّاً، فليس لمؤمن رجل ولا مؤمنة امرأة مهما كان حالهم وأمرهم ونسبهم، ليس لأحدٍ منهم إذا قضى الله ورسوله أمراً بحلٍ أو بحرمة، افعلوا كذا أو لا تفعلوا كذا، في القرآن أو في السنة،"اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ"أن يقول سأفعل كذا، لن أفعل كذا، لا ما عاد لنا اختيار، اخترت الإسلام، اخترت أن تخضع لله عز وجل، كما في سورة السجدة؟ نعم، أنا مسلم، اعترافك هذا يوجب عليك أن تستسلم لكل أَمْر أَمَر الله به ولكل نهي نهى الله عنه أو رسوله لصلى الله عليه وسلم، فلا تجادل بعد ذلك في الحلال والحرام، ولا تناقش بعد ذلك في ثوابت الدين، فلا تقل لماذا حرم الله كذا؟ ولماذا كان كذا واجباً؟ ولماذا كان هذا الأمر منهياً عنه؟ ولماذا .. ولماذا .. وكيف، لا لا لا، التزم أولاً، ابدأ بقولك سمعنا وأطعنا ونفذ وتلمس حكمة الله في هذا الأمر فيما بعد، يظهر لك على مدى الطريق أن الله أمرك بالحكمة الكاملة، وأن الله نهاك عن الشر الذي يضرك وأمرك بالخير الذي ينفعك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت