فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354934 من 466147

يدري أيش الخوف فإن أكثر الخائفين خافوا على أنفسهم لا من الله وشفقة على أنفسهم

وعملوا في خلاصها من الله والخائفون خافوا لحظوظهم والخائف من الله العزيز.

وقال الحسن: خوف الأنبياء والأولياء وأرباب المعارف خوف التسليط وخوف الملائكة

خوف مكر الله وخوف العامة خوف تلف النفس والرجاء والطمع عين التهمة.

قوله تعالى: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين)

السجدة: (17) فلا تعلم نفس) [الآية: 17] .

قال ابن عطاء: (قرة أعين (بما سبق لهم من حسن الموافقة مع ربهم.

وقال سهل: (قرة أعين (بما شهدوا من ظاهر الحقائق وباطنها الذي كشف لهم من

علم المكاشفة فرأوه وتمسكوا به فقرت اعينهم بذلك وسكنت إليه قلوبهم.

قوله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون)

السجدة: (18) أفمن كان مؤمنا) [الآية: 18] .

قال بعضهم ليس من هو في أنس الإقبال علينا كمن هو في وحشة الإعراض عنا.

وقال ابن عطاء: من كان في بصره الطاعة والإيمان لا يستوي مع من هو في ظلمة

الفسق والعصيان.

قال القاسم: لا يستوي من اكرم بنور البيان، وسواطع البرهان، ويضيء عليه لمعان

التوفيق مع من هو في ظلمات الهوى، ومتابعة الشيطان، وترادف المخالفات، لا يلتقيان

أبدا.

قوله عز وعلا: (ولنذيقنهم(من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر)

السجدة: (21) ولنذيقنهم من العذاب) [الآية: 21] .

قال أبو سليمان الداراني: (العذاب الأدنى (الخذلان والعذاب الأكبر الخلود في

النيران.

وقال بعضهم: (العذاب الأدنى) : الهوان، و) العذاب الأكبر (الخلود في

النيران.

وقال بعضهم: العذاب الأدنى الهوان والعذاب الأكبر الخذلان.

قوله عز وعلا: (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا)

السجدة: (24) وجعلنا منهم أئمة) [الآية: 24] .

مع الله في جميع الأحوال.

وقال ابن عطاء: القدرة اسرتهم والمشيئة صرفتهم قال لا المشيئة مصروفة ولا القدرة

مردودة.

قال أبو سعيد الخراز: أهل الحقائق في الإيمان الذين فاقوا جميع الناس وفضلوا

عليهم بمكارم الأخلاق وهم الذين يحتملون الأذى ويصبرون على البلوى ويرضون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت