* وجملة القسم المقدّر لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"قَدْ آتَيْنَا ..."لا محل لها؛ جواب قسم مقدر ..
فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ:
فَلَا: الفاء. الفصيحة رابطة لجواب شرط مقدّر. لَا: ناهية جازمة.
تَكُنْ: فعل مضارع ناسخ ناقص مجزوم، واسمه تقديره:"أنت".
فِي مِرْيَةٍ: متعلقان بمحذوف خبر"تَكُن".
مِنْ لِقَائِهِ: متعلّقان بـ:
1 -محذوف صفة لـ"مِرْيَةٍ".
2 -"مِرْيَةٍ".
والهاء: في محل جر مضاف إليه، وفي عائدها ما يأتي:
1 -"مُوسَى"عليه السلام، أي: لقائك موسى ليلة الإسراء أو يوم القيامة، فالمصدر مضاف إلى مفعوله، وهذا رأي الزجاج في ردّه على المبرد حين امتحنه بعائد الهاء.
2 -"الْكِتَابَ"، أي: لقاء الكتاب لموسى، فالمصدر مضاف إلى فاعله، أو: لقاء موسى الكتاب، والمصدر مضاف إلى مفعوله.
3 -الجلالة، وهو مفهوم من السياق، أي: لقاء موسى الله تعالى، والمصدر مضاف إلى مفعوله.
4 -"الْكِتَابَ"على حذف مضاف، أي: لقاء مثل كتاب موسى.
5 -ملك الموت عليه السلام، وهو مفهوم من السياق.
6 -ما لاقى موسى من قومه، أي: لقاء ما لاقى موسى من قومه من الأذى والتكذيب، والمصدر مضاف إلى مفعوله مع حذف الفاعل.
7 -الرجوع المفهوم من قوله تعالى:"إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ"، أي: لقاء الرجوع.
وأقوى الأوجه وأرجحها الأول والثاني، والله أعلم.
* وجملة"لَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ ..."جواب شرط مقدّر، وهي في محل جزم إن قُدّر جازمًا، ولا محل لها إن قُدِّرَ غير جازم، أي: إن (إذا) تساءلت عنه فلا تكن ...
* والجملة الشرطية لا محل لها؛ اعتراضية.
وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ:
وَجَعَلْنَاهُ: الواو: عاطفة، و"جَعَلْنَا"مثل"آتينا"، والهاء في محل نصب مفعول به أول.
هُدًى: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة نطقًا الثابتة خطًا.
لِبَنِي: متعلّقان بـ:
1 -محذوف صفة لـ"هُدًى".
2 -"هُدًى".
وعلامة جر"بَنِيَ"الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.