فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354875 من 466147

3 -أحرف المضارعة أو الضمائر المتصلة أو نون التوكيد أو تاء التأنيث التي تلحق الفعل ، لا علاقة لها بالزيادة أو النقصان ، فهي تطرح من الحساب.

4 -ليست الزيادة بإضافة حرف فقط ، بل تكون أيضا بتشديد الحرف: (فهم) تصبح (فهّم) وهذه الزيادة تسمى"التضعيف". أو نقول: الفعل مزيد بالتضعيف.

(2) - التوكيد بأجمعين:

تختص (أجمعون) من بين ألفاظ التوكيد المعنوي ، وتفترق عن أخواتها ، بأنها لا تحتاج إلى ضمير يتصل بها ويعود إلى المؤكد ، كما ورد في الآية التي نحن بصددها وهي قوله تعالى وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ أما إذا سبقت"أجمعون"بتوكيد ، فإنها تعتبر توكيدا مقوّيا للتوكيد الأول ، كما في قوله تعالى فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ. أما كله فتتبع بأجمع ، مثل: (جاء الفريق كله أجمع) . وكلها بجمعاء ، مثل (اشتركت العشير كلّها جمعاء) وكلهن بجمع ، مثل: عملت النسوة كلهن جمع. أما"جميعا"فتأتي حالا ، ولا تعرب توكيدا.

[سورة السجدة (32) : الآيات 15 إلى 18]

إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (16) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (17) أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (18)

الإعراب:

(إنّما) كافّة ومكفوفة (بآياتنا) متعلق بـ (يؤمن) ، (بها) متعلّق بـ (ذكّروا) ، (بحمد) متعلّق بحال من الفاعل سبّحوا (الواو) حاليّة (لا) نافية.

جملة:"إنّما يؤمن بآياتنا .."لا محلّ لها استئنافيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت