الأحاديث [يوسف: 101] .
فأنت يا عالم أما تذكر منة الله على نفسك حيث علمك تفسير كتابه فأي نعمة أجل مما أعطاك الله حيث جعلك مفسراً لكلامه وسمياً لنفسه ووارثاً لنبيه وداعياً لخلقه وواعظاً لعباده وسراجاً لأهل بلاده وقائداً للخلق إلى جنته وثوابه وزاجراً لهم عن ناره وعقابه ، كما جاء فِي الحديث: العلماء سادة والفقهاء قادة ومجالستهم زيادة"كا"المؤمن لا يرغب فِي طلب العلم حتى يرى ست خصال من نفسه.
أحدها: أن يقول إن الله أمرني بأداء الفرائض وأنا لا أقدر على أدائها إلا بالعلم.
الثانية: أن يقول نهاني عن المعاصي وأنا لا أقدر على اجتنابها إلا بالعلم.
الثالثة: أنه تعالى أوجب على شكر نعمه ولا أقدر عليه إلا بالعلم.
والرابعة: أمرني بإنصاف الخلق وأنا لا أقدر أن أنصفهم إلا بالعلم.