أما الأول: فآوى إلى الله فآواه الله ، وأما الثاني: فاستحيا من الله فاستحيا الله منه ، وأما الثالث: فأعرض عن الله فأعرض الله عنه"رواه مسلم ، وأما الآثار فمن وجوه"ا"العالم أرأف بالتلميذ من الأب والأم لأن الآباء والأمهات يحفظونه من نار الدنيا وآفاتها والعلماء يحفظونه من نار الآخرة وشدائدها"ب"قيل لابن مسعود بم وجدت هذا العلم: قال بلسان سؤول ، وقلب عقول"ج"قال بعضهم سل مسألة الحمقى ، واحفظ حفظ الأكياس"د"مصعب بن الزبير قال لابنه: يا بني تعلم العلم فإن كان لك مال كان العلم لك جمالاً وإن لم يكن لك مال كان العلم لك مالاً"ه"قال علي بن أبي طالب: لا خير فِي الصمت عن العلم كما لا خير فِي الكلام عن الجهل"و"قال بعض المحققين: العلماء ثلاثة عالم بالله غير عالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله غير عالم بالله ، وعالم بالله وبأمر الله."
أما الأول: فهو عبد قد استولت المعرفة الإلهية على قلبه فصار مستغرقاً بمشاهدة نور الجلال وصفحات الكبرياء فلا يتفرغ لتعلم علم الأحكام إلا ما لا بدّ منه.
الثاني: هو الذي يكون عالماً بأمر الله وغير عالم بالله وهو الذي عرف الحلال والحرام وحقائق الأحكام لكنه لا يعرف أسرار جلال الله.