فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349248 من 466147

وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33)

قوله: {إِذَا فَرِيقٌ} : هذه"إذا"الفجائيةُ وقعَتْ جوابَ الشرطِ لأنها كالفاء في أنها للتعقيبِ ، ولا تقع أولَ/ كلامٍ ، وقد تجامِعُها الفاءُ زائدةً .

لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34)

قوله: {لِيَكْفُرُواْ} : يجوز أن تكونَ لامَ كي ، وأَنْ تكونَ لامَ الأمرِ ، ومعناه التهديدُ نحو: {اعملوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] .

قوله:"فَتَمَتَّعُوْا"قرأ العامَّة بالخطاب فيه وفي"تَعْلمون". وأبو العاليةِ بالياء فيهما ، والأولُ مبنيٌّ للمفعول . وعنه"فَيَتَمَتَّعوا"بياءٍ قبل التاء . وعن عبد الله"فَلْيَتَمَتعوا"بلامِ الأمر .

أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (35)

قوله: {سُلْطَاناً} : أي: بُرْهاناً وحُجَّة . فإنْ جَعَلْناه حقيقةً كان"يتكلم"مجازاً ، وإنْ جَعَلْناه حقيقةً كان"يتكلم"مجازاً ، وإنْ جَعَلْناه على حذف مضاف أي: ذا سلطان كان"يتكلَّم"حقيقةً . وقال أبو البقاء هنا:"وقيل: هو جمعُ سَلِيْط ك رَغِيف ورُغْفان"انتهى . وهذا لا يجوزُ لأنه كان ينبغي أَنْ يُقال: فهم يتكلمون . و"فهو يتكلمُّ"جوابُ الاستفهام الذي تضمَّنَتْه"أم"المنقطعةُ .

وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت