فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349083 من 466147

الأرض حرثوها وهو إشارة إلى القوة المالية. ثم أشار إلى القوة الظهرية التي يستند إليها عند الضعف والفتور وهي الحصون والعمائر بقوله {وعمروها أكثر مما عمروها} هؤلاء يعني أهل مكة كانوا أهل واد غير ذي زرع ما لهم أثارة أرض أصلاً ولا عمارة لها راساً ، ففيه نوع تهكم بهم. قال أهل البرهان: إنما قال في هذه السورة وفي آخر"فاطر"وفي"المؤمن" {أولم يسيروا} بالواو وفي غيرهن {افلم} بالفاء لأن ما قبلها في هذه السورة {أولم يتفكروا} وما بعدها {وأثاروا} بالواو فوافق ما قبلها وما بعدها. وكذا في"فاطر"ما قبله {ولن تجد لسنتنا تحويلاً} [الآية: 43] وما بعده {وما كان} [الآية: 44] وفي"المؤمن"ما قبله {والذين يدعون} وأما في آخر"المؤمن"فما قبله {فأي آيات الله} وما بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت