وأخبرني عبدالله بن فنجويه ، عن ابن شنبه وأحمد بن جعفر بن حمدان والفضل بن الفضل قالوا: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام الزنجاني ، عن الحجّاج بن يوسف بن قتيبة بن مسلم ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سرّه أن يكال له بالقفيز الأوفى فليقل: {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} ... إلى قوله: {وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزة عَمَّا يَصِفُونَ} [الصافات: 180] ... إلى قوله: {والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} [الصافات: 182] ".
وأخبرني ابن فنجويه عن عمر بن أحمد بن القاسم عن محمد بن عبد الغفّار عن حبارة بن المغلس عن كثير عن الضحاك قال: من قال: {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ} إلى آخر الآية كان له من الأجر كعدل مائتي رقبة من ولد إسماعيل (عليه السلام) .
وأخبرني ابن فنجويه عن ابن شنبه عن علي بن محمد الطيالسي ، عن يحيى بن آدم عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن زيد العمي ، عن محمد بن واسع ، عن كعب قال: من قال حين يصبح: {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} إلى آخر الآية ، لم يفتهُ خير كان في يومه ولم يدركه شرّ كان فيه ، ومن قالها حين يمسي لم يدركه شرّ كان في ليلِهِ ولم يفتهُ خير كان في ليلِهِ ، وكان إبراهيم خليل الله صلّى الله عليه يقولها في كلّ يوم وليلة ست مرّات .
{يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت وَيُخْرِجُ الميت مِنَ الحي وَيُحْي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ} يعني آدم (عليه السلام) .
{ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ} يعني ذُريته.
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً} من جنسكم ولم يجعلهنّ من الجِنّ ، وقيل: من ضلع آدم وقيل: من نطف الرجال.