فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348576 من 466147

قوله عز وجل: {وَمِنْ ءاياته خَلْقُ السماوات والأرض} وأنتم تعلمون ذلك ، لأنهم مقرون أن الله عز وجل خالقهم ، وهو خالق الأشياء {واختلاف أَلْسِنَتِكُمْ} أي: عربي ، وعجمي ، ونبطي ، {وألوانكم} أي: أحمر ، وأبيض ، وأسود ، وأسمر.

{إِنَّ فِى ذَلِكَ لاَيَاتٍ} يعني: لعلامات في خلق السماوات والأرض ، واختلاف الألسن ، والألوان لعلامات.

{للعالمين} فيعتبرون.

قرأ عاصم في روية حفص: {للعالمين} بكسر اللام.

يعني: جميع العلماء ، يعني: إن في ذلك علامة للعقلاء.

وقرأ الباقون: بنصب اللام يعني: علامة لجميع خلق الإنس والجن.

قوله عز وجل: {وَمِنْ ءاياته مَنَامُكُم باليل والنهار} منامكم نومكم ، فهو مصدر.

يقال: نام نوماً ، ومناماً بالليل والنهار ، على معنى التقديم يعني: منامكم بالليل {وابتغاؤكم مّن فَضْلِهِ} بالنهار يعني: طلبكم الرزق بالنهار والمعيشة {إِنَّ فِى ذَلِكَ لاَيَاتٍ} يعني: لعلامات على وحدانيتي {لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} المواعظ ويعتبرون.

قوله عز وجل: {وَمِنْ ءاياته يُرِيكُمُ البرق خَوْفاً} من الصواعق إذا كنتم بأرض قفر ، {وَطَمَعًا} للمطر.

{خَوْفًا وَطَمَعًا} منصوبان على المفعول له المعنى يريكم للخوف والطمع ، خوفاً للمسافر وطمعاً للمقيم.

{وَيُنَزّلُ مِنَ السماء مَاء} يعني: المطر {وَمِنْ ءاياته يُرِيكُمُ} أي: بالنبات {بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيات} أي: لعلامات {لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} عن الله عز وجل فيوحدونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت