يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِشِرْكِهِمْ بِاللَّهِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
{أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}
يَقُولُ: أَيَّ مَرْجِعٍ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ، وَأَيَّ مُعَادٍ يَعُودُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ، فَإِنَّهُمْ يَصِيرُونَ إِلَى نَارٍ لَا يُطْفَأُ سَعِيرُهَا، وَلَا يَسْكُنُ لَهَبُهَا. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 17/}