فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329383 من 466147

ثمَّ ذكر ما أعطاهم فقال {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ} .

روى العباس عن ابن عمير ، وواقد عن الكسائي بإدغام الطاء في التاء ، الباقون: بالإظهار وهو الاختيار.

{أَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الواعظين * إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين} قرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وأيّوب وأبي عبيد وأبي حاتم بفتح الخاء ، لقوله {وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً} [العنكبوت: 17] وقوله {إِنْ هذا إِلاَّ اختلاق} [ص: 7] ومعناه: إن هذا إلاّ دأب الأوّلين وأساطيرهم وأحاديثهم ، وقرأ الباقون: بضم الخاء واللام أي عبادة الأوّلين من قبلنا ، يعيشون ماعاشوا ثمّ يموتون ولا بعث ولا حساب ، وهذا تأويل قتادة.

{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم} .

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ المرسلين * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ على رَبِّ العالمين * أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ} أي في الدنيا {آمِنِينَ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا} ثمرها {هَضِيمٌ} . قال ابن عباس: لطيف ما دام في كفراه ، ومنه قيل: هضيم الكشح إذا كان لطيفاً ، وهضمَ الطعام إذا لطف واستحال على شكله ، عطيّة عنه: يانع نضيج ، قتادة وعكرمة: الرطب الليّن ، الحسن: رخو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت