فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326808 من 466147

وكنّ قد أبقين منها أذى عند الملاقى وافر الشافر

«أَصْحابُ الْأَيْكَةِ «1» » (176) وجمعها أيك وهي جماع من الشجر ..

«وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ» (182) أي بالسّواء والعدل ..

«وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (183) أي لا تنقصوهم يقال فِي المثل:

تحسبها «2» حمقاء وهي باخسة ..

«وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ» (183) يقال عثيت تعثى «3» عثوا وهي أشد الفساد والخراب ..

«وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ» (184) أي الخلق «4» وجاء خبرها على المعنى الجماع وإذا نزعت الهاء من آخرها ضممت أوله كما هو فِي آية أخرى «وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا» (36/ 62) قال أبو ذوءيب:

(1) . - 2 «الأيكة» : قال البخاري فِي تفسير هذه الكلمة: الليكة والأيكة جمع أيكة وهي جمع الشجر ، وقال ابن حجر فيه: ومن قوله جمع أيكة إلخ هو من كلام أبى عبيدة ووقع فيه سهو فان الليكة والأيكة بمعنى واحد عند الأكثر إلخ (فتح الباري 8/ 9381) .

(2) . - 5 «نحسبها ... إلخ» : وقد مر هذا المثل وتخريجه فِي 1/ 83.

(3) . - 6 «هو ... تعبث» الذي ورد فِي الفروق: روى ابن حجر هذا الكلام عنه فِي فتح الباري (8/ 382) .

(4) . - 7 - 8 «هو ... الخلق» : الذي ورد فِي الفروق روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة أثناء شرحه لقول البخاري: والجبلة الخلق ومنه جبلا وجبلا يعني الخلق قاله ابن عباس كذا لأبى ذر وليس عند غيره «قال ابن عباس» . وهو أولى فإن هذا كله كلام أبى عبيدة قال فِي قوله والجبلة الأولين أي ... الخلق انتهى وقوله مثقل وغير مثقل لم يبين بكيفيتهما وفيهما قراءات إلخ (فتح الباري 8/ 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت