فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326405 من 466147

وقيل: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ}

أي اجعل من ولدي من يقوم بالحق .

ويدعو إليه ، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون به

المغفرة: تغطية الذنب بتصييره بمنزلة ما لم يقع في الحكم برفع

التبعة عليه

جاز: أن يدعو لأبيه ، وهو كافر ؛ لأنه لا يعلم أنه يموت على

كفر {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) } .

الضلال: الذهاب عن الصواب إلى طريق الهلاك ، ووصفه

بأنه ضلال ضال: يدل على أنه كافر كفر جهل ؛ لا كفر عناد.

الخزي: فضيحة الذنب بالتعيير الذي يروع النفس .

خَزَى يَخْزَى خِزْياً

القلب السليم: الذي لا شرك فيه ، ولا كفر .

وخص القلب بالسلامة ؛ لأن سلامته سلامة الجوارح ؛ لأن الفساد بجَارِحَة لا تكون إلا عن قصد بالقلب الفاسد.

وقيل: إنما دعا لأبيه لموعدة ، وعده بها ؛ لأنه كان يطمعه سراً

في الإيمان فوعده الاستغفار فلما تبين له أنه عن نفاق تبرأ منه.

قيل: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} قربت أي: ليدخلوها.

التبريز: تمكين الظهور بالخروج من الحجب.

الغاوي: العامل بما يوجب الخيبة من الخير

التوبيخ: يقع بصيغة الاستفهام ؛ لأنه سؤال العبد عن باطله بما

لا يمكنه جواب إلا بما فيه فضيحة عليه ؛ كقولهم: أينما كنتَ تعبد من دون الله ؟ لا يخلصك من عذاب الله.

النصرة: المعونة من دفع البلية

معنى (كبكبوا) أي: كبوا ؛ إلا أنه ضوعف ؛ كما قيل: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) .

وقيل: جمعوا فطرح بعضهم على بعض عن ابن عباس.

وقيل: جنود إبليس متبعوه من ولده ، ومن ولد آدم

الاختصام: منازعة كل واحد صاحبه ؛ بما فيه إنكار عليه ،

وإغلاظ له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت