وقيل: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ}
أي اجعل من ولدي من يقوم بالحق .
ويدعو إليه ، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون به
المغفرة: تغطية الذنب بتصييره بمنزلة ما لم يقع في الحكم برفع
التبعة عليه
جاز: أن يدعو لأبيه ، وهو كافر ؛ لأنه لا يعلم أنه يموت على
كفر {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) } .
الضلال: الذهاب عن الصواب إلى طريق الهلاك ، ووصفه
بأنه ضلال ضال: يدل على أنه كافر كفر جهل ؛ لا كفر عناد.
الخزي: فضيحة الذنب بالتعيير الذي يروع النفس .
خَزَى يَخْزَى خِزْياً
القلب السليم: الذي لا شرك فيه ، ولا كفر .
وخص القلب بالسلامة ؛ لأن سلامته سلامة الجوارح ؛ لأن الفساد بجَارِحَة لا تكون إلا عن قصد بالقلب الفاسد.
وقيل: إنما دعا لأبيه لموعدة ، وعده بها ؛ لأنه كان يطمعه سراً
في الإيمان فوعده الاستغفار فلما تبين له أنه عن نفاق تبرأ منه.
قيل: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} قربت أي: ليدخلوها.
التبريز: تمكين الظهور بالخروج من الحجب.
الغاوي: العامل بما يوجب الخيبة من الخير
التوبيخ: يقع بصيغة الاستفهام ؛ لأنه سؤال العبد عن باطله بما
لا يمكنه جواب إلا بما فيه فضيحة عليه ؛ كقولهم: أينما كنتَ تعبد من دون الله ؟ لا يخلصك من عذاب الله.
النصرة: المعونة من دفع البلية
معنى (كبكبوا) أي: كبوا ؛ إلا أنه ضوعف ؛ كما قيل: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) .
وقيل: جمعوا فطرح بعضهم على بعض عن ابن عباس.
وقيل: جنود إبليس متبعوه من ولده ، ومن ولد آدم
الاختصام: منازعة كل واحد صاحبه ؛ بما فيه إنكار عليه ،
وإغلاظ له .