وقيل: المقام الكريم المنابر
وقيل: مجالس الأمراء ، والرؤساء التي كان يحف بها الأتباع ..
وقيل {لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} أي: كما وصفنا
وقيل: صار ذلك في أيدي بني إسرائيل ؛ في أيام داود .
وغيره وقال الحسن: رجع بنو إسرائيل ؛ إلى مصر بعد إهلاك.
فرعون.
قرأ . (حَذِرُونَ) ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو .
وقرأ الباقون: (حَاذِرُونَ) .
{تراءى الجمعان}
تقابلا ؛ بحيث يرى كل فريق صاحبه.
وإنما جاز تثنية الجمع ؛ لأنه يقع عليه صفة التوحيد .
فتقول: هذا جمع واحد ؛ كقولك: جملة واحدة ، ولا يجوز تثنية مسلمين ؛
لأنه لا يقع عليه صفة التوحيد من أجل أنه على خلاف صيغة
الواحد
لمدركون: لملحقون .
وأصل الإدراك: اللحاق .
أدركته ببصرى: أي: رأيته بلحاق بصري إياه.
الهداية: الدلالة على طريق النجاة.
فقوله {سَيَهْدِينِ} :
سيدلني على طريق النجاة من فرعون ، وقومه ؛
كما وعدني.
الطود: الجبل.
{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ}
قربنا إلى البحر فرعون ، وقومه ؛ عن ابن عباس.
وقال أبو عبيدة: أزلفنا: جمعنا
وقيل هذا البحر: بحر القلزم ؛ الذي يسلك الناس فيه من اليمن ، ومكة إلى مصر ، وأنه صار فيه اثنا عشر طريقاً ؛ لكل سبط طريق.
وقيل {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} : قربناهم إلى المنية بمجيء وقت هلاكهم.
ومعنى {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي}
أي: ينصرني ،
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ}
وفيه محذوف ؛ فضربه فانفلق.
الإغراق: الإهلاك بالماء الغامر
الآخَرُ: الثاني من قسمي أحد ؛ كقولك نجى الله أحدهما ، وغرق
الآخَر ؛ فأما الآخِر بكسر الخاء ؛ فهو الثاني من قسمي الأول .
تقول: نجى الأول ، وهلك الآخِر
وجه دلالة الآية ؛ فيما كان من النجاة ، والإغراق ؛ أنه دل على
تدبير مدبر ؛ أوقع الأمر فيه على ما تدعوا إليه الحكمة والصواب ؛