فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326400 من 466147

وقيل: المقام الكريم المنابر

وقيل: مجالس الأمراء ، والرؤساء التي كان يحف بها الأتباع ..

وقيل {لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} أي: كما وصفنا

وقيل: صار ذلك في أيدي بني إسرائيل ؛ في أيام داود .

وغيره وقال الحسن: رجع بنو إسرائيل ؛ إلى مصر بعد إهلاك.

فرعون.

قرأ . (حَذِرُونَ) ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو .

وقرأ الباقون: (حَاذِرُونَ) .

{تراءى الجمعان}

تقابلا ؛ بحيث يرى كل فريق صاحبه.

وإنما جاز تثنية الجمع ؛ لأنه يقع عليه صفة التوحيد .

فتقول: هذا جمع واحد ؛ كقولك: جملة واحدة ، ولا يجوز تثنية مسلمين ؛

لأنه لا يقع عليه صفة التوحيد من أجل أنه على خلاف صيغة

الواحد

لمدركون: لملحقون .

وأصل الإدراك: اللحاق .

أدركته ببصرى: أي: رأيته بلحاق بصري إياه.

الهداية: الدلالة على طريق النجاة.

فقوله {سَيَهْدِينِ} :

سيدلني على طريق النجاة من فرعون ، وقومه ؛

كما وعدني.

الطود: الجبل.

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ}

قربنا إلى البحر فرعون ، وقومه ؛ عن ابن عباس.

وقال أبو عبيدة: أزلفنا: جمعنا

وقيل هذا البحر: بحر القلزم ؛ الذي يسلك الناس فيه من اليمن ، ومكة إلى مصر ، وأنه صار فيه اثنا عشر طريقاً ؛ لكل سبط طريق.

وقيل {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ} : قربناهم إلى المنية بمجيء وقت هلاكهم.

ومعنى {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي}

أي: ينصرني ،

{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ}

وفيه محذوف ؛ فضربه فانفلق.

الإغراق: الإهلاك بالماء الغامر

الآخَرُ: الثاني من قسمي أحد ؛ كقولك نجى الله أحدهما ، وغرق

الآخَر ؛ فأما الآخِر بكسر الخاء ؛ فهو الثاني من قسمي الأول .

تقول: نجى الأول ، وهلك الآخِر

وجه دلالة الآية ؛ فيما كان من النجاة ، والإغراق ؛ أنه دل على

تدبير مدبر ؛ أوقع الأمر فيه على ما تدعوا إليه الحكمة والصواب ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت