قيل: رب موسى وهارون على الخصوص ؛ للبيان عن المعنى
الذي دعا إلى ربوبيته موسى ، وهارون ؛ إذ كان الجهال يعتقدون
ربوبية فرعون ، وكان إخلاصهم لله على خلاف ما يقول
الذي ألقاهم ساجدين فيه قولان: .
الأول: الحق الذي عرفوه ألقاهم ساجدين.
الثاني: خلق الله إلقاءهم ، وسجودهم ؛ فاكتسبوا إلقاء أنفسهم.
ساجدين ؛ لما عرفوه من صحة الدعاء إلى الدين.
جاز: فسوف تعلمون ؛ في الوعيد على معنى أنكم تجهلون ما تؤدي إليه هذه الحالة من الشر ، وسوف تعلمون ذاك.
قطع الأيدي والأرجل من خلاف ؛ أن يقطع اليد من جانب ؛ ثم
الرجل من الجانب الآخر وفي الآية دلالة على أن للإنسان أن يظهر الحق وإن خاف القتل.
وقال الحسن: لم يصل إلى قتل أحد منهم ، ولا إلى قطعه
الطمع: طلب النفس للخير الذي تُقوَّمُ به ، الطمع ، والأمل .
والرجاء ، نظائر.
الغفران: ستر الذنب ؛ بما يصير به كأنه لم يكن.
الخطيئة: الزوال عن الاستقامة المؤدية إلى البغية .
الإيمان: التصديق عن ثقة تؤمن الفساد في الاعتقاد.
الشرذمة: العصبة الباقية من عصب كثيرة.
وقيل كان الشرذمة الذين قللهم فرعون من بني إسرائيل
(ستمائة ألف ، وسبعين ألفاً عن عبد الله.
وقيل: حشر جنوده من المدائن التي حوله ليقبضُوا على موسى ،
وقومه ؛ لما ساروا.
وقيل: كان غيظه منهم بمخالفتهم له.
الحذر: اجتناب الشيء خوفاً منه.
الكنز: المال الذي يخبأ بعضه على بعض ؛ في غامض الأرض .
ومنه كناز الثمر وغيره.
الكريم: الحقيق بإعطاء الخير الجزيل ، وذلك بأنه أهل الكرم ،
وهي صفة تعظيم في المدح.
الإرث: تركة الماضي للباقي
فأهلك الله آل فرعون ، فصارت أملاكهم وذرياتهم لبني
إسرائيل.
والجنة إرث المؤمنين ؛ لأن عاقبة أمرهم إليها تصير.
وقيل الحاذر المستعد ؛ للخوف من عدوه
معنى (مشرقين) : داخلين في وقت إشراق الشمس ، وهو
ظهور ضوئها .
وقيل مصبحين.