فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326399 من 466147

قيل: رب موسى وهارون على الخصوص ؛ للبيان عن المعنى

الذي دعا إلى ربوبيته موسى ، وهارون ؛ إذ كان الجهال يعتقدون

ربوبية فرعون ، وكان إخلاصهم لله على خلاف ما يقول

الذي ألقاهم ساجدين فيه قولان: .

الأول: الحق الذي عرفوه ألقاهم ساجدين.

الثاني: خلق الله إلقاءهم ، وسجودهم ؛ فاكتسبوا إلقاء أنفسهم.

ساجدين ؛ لما عرفوه من صحة الدعاء إلى الدين.

جاز: فسوف تعلمون ؛ في الوعيد على معنى أنكم تجهلون ما تؤدي إليه هذه الحالة من الشر ، وسوف تعلمون ذاك.

قطع الأيدي والأرجل من خلاف ؛ أن يقطع اليد من جانب ؛ ثم

الرجل من الجانب الآخر وفي الآية دلالة على أن للإنسان أن يظهر الحق وإن خاف القتل.

وقال الحسن: لم يصل إلى قتل أحد منهم ، ولا إلى قطعه

الطمع: طلب النفس للخير الذي تُقوَّمُ به ، الطمع ، والأمل .

والرجاء ، نظائر.

الغفران: ستر الذنب ؛ بما يصير به كأنه لم يكن.

الخطيئة: الزوال عن الاستقامة المؤدية إلى البغية .

الإيمان: التصديق عن ثقة تؤمن الفساد في الاعتقاد.

الشرذمة: العصبة الباقية من عصب كثيرة.

وقيل كان الشرذمة الذين قللهم فرعون من بني إسرائيل

(ستمائة ألف ، وسبعين ألفاً عن عبد الله.

وقيل: حشر جنوده من المدائن التي حوله ليقبضُوا على موسى ،

وقومه ؛ لما ساروا.

وقيل: كان غيظه منهم بمخالفتهم له.

الحذر: اجتناب الشيء خوفاً منه.

الكنز: المال الذي يخبأ بعضه على بعض ؛ في غامض الأرض .

ومنه كناز الثمر وغيره.

الكريم: الحقيق بإعطاء الخير الجزيل ، وذلك بأنه أهل الكرم ،

وهي صفة تعظيم في المدح.

الإرث: تركة الماضي للباقي

فأهلك الله آل فرعون ، فصارت أملاكهم وذرياتهم لبني

إسرائيل.

والجنة إرث المؤمنين ؛ لأن عاقبة أمرهم إليها تصير.

وقيل الحاذر المستعد ؛ للخوف من عدوه

معنى (مشرقين) : داخلين في وقت إشراق الشمس ، وهو

ظهور ضوئها .

وقيل مصبحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت