فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326398 من 466147

الْآخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68) [الآيات من 41 إلى 69]

فقال ما الأجر ؟ ، وما الغالب ؟ ، وما المقرب ؟ ، وما العزة ؟ ، وما

التلقف ؟ ، وما الإفك ؟ ، وما السحر ؟ ، ولم قيل رب موسى وهارون

على الخصوص بعد العموم ؟ ، وما الذي ألقاهم ساجدين ؟ ، ولم جاز

فسوف تعلمون على الوعيد ؟ ، وما قطع الأيدي والأرجل من خلاف

؟ ، وما الطمع ؟ ، وما الغفران ؟ ، وما الخطيئة ؟ ، وما الإيمان ؟ ،

وما الشرذمة ؟ ، وما الحذر ؟ ، وما الكنز ؟ ، وما الكريم ؟ ، وما

الإرث ؟ ، وما معنى: مشرقين ؟ ، وما معنى: تراءى الجمعان ؟ ، ولم

جاز تثنية الجمع ؟ ، وما معنى: لمدركون ؟ ، وما الهداية ؟ ، وما الطود ؟ ، وما معنى: وأزلفنا ثم الآخرين ؟ ، وما الإغراق ؟ ، وما الآخِر ؟ ، وما وجه دلالة الآية فيما كان من النجاة والإغراق ؟ ، وما معنى: (وما كان أكثرهم مؤمنين) ؟ ، وما العزيز ؟ .

الجواب:

الأجر: الجزاء على العمل بالخير .

أما الجزاء بالشر فعقاب ليس بأجر.

وإنما المعنى إن لنا لأجراً عند الملك.

الغالب: العالي على غيره المانع في نفسه بما يصير في

قبضته .

والله عزَّ وجلَّ غالب كل شيء بمعنى أنه عالي عليه

بدخوله في مقدوره.

لا يمكنه الخروج منه.

المقرب: المدني من مجلس الكرامة يتعمده بها.

العزة: القوة التي يمتنع بها من لحاق ضيم ، لعلو منزلتها.

وقولهم {بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ} :

قسم غير مبرور.

التلقف: تناول الشيء بالفم بسرعة .

{ما يأفكون} ما يوهمون به الانقلاب زورا وبطلاناً

وقيل كان عدة السحرة اثني عشرة ألف ساحر ، وكلهم أقرَّ بالحق

عند آيته.

والسجود: الخضوع بإلقاء الوجه إلى الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت