الْآخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68) [الآيات من 41 إلى 69]
فقال ما الأجر ؟ ، وما الغالب ؟ ، وما المقرب ؟ ، وما العزة ؟ ، وما
التلقف ؟ ، وما الإفك ؟ ، وما السحر ؟ ، ولم قيل رب موسى وهارون
على الخصوص بعد العموم ؟ ، وما الذي ألقاهم ساجدين ؟ ، ولم جاز
فسوف تعلمون على الوعيد ؟ ، وما قطع الأيدي والأرجل من خلاف
؟ ، وما الطمع ؟ ، وما الغفران ؟ ، وما الخطيئة ؟ ، وما الإيمان ؟ ،
وما الشرذمة ؟ ، وما الحذر ؟ ، وما الكنز ؟ ، وما الكريم ؟ ، وما
الإرث ؟ ، وما معنى: مشرقين ؟ ، وما معنى: تراءى الجمعان ؟ ، ولم
جاز تثنية الجمع ؟ ، وما معنى: لمدركون ؟ ، وما الهداية ؟ ، وما الطود ؟ ، وما معنى: وأزلفنا ثم الآخرين ؟ ، وما الإغراق ؟ ، وما الآخِر ؟ ، وما وجه دلالة الآية فيما كان من النجاة والإغراق ؟ ، وما معنى: (وما كان أكثرهم مؤمنين) ؟ ، وما العزيز ؟ .
الجواب:
الأجر: الجزاء على العمل بالخير .
أما الجزاء بالشر فعقاب ليس بأجر.
وإنما المعنى إن لنا لأجراً عند الملك.
الغالب: العالي على غيره المانع في نفسه بما يصير في
قبضته .
والله عزَّ وجلَّ غالب كل شيء بمعنى أنه عالي عليه
بدخوله في مقدوره.
لا يمكنه الخروج منه.
المقرب: المدني من مجلس الكرامة يتعمده بها.
العزة: القوة التي يمتنع بها من لحاق ضيم ، لعلو منزلتها.
وقولهم {بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ} :
قسم غير مبرور.
التلقف: تناول الشيء بالفم بسرعة .
{ما يأفكون} ما يوهمون به الانقلاب زورا وبطلاناً
وقيل كان عدة السحرة اثني عشرة ألف ساحر ، وكلهم أقرَّ بالحق
عند آيته.
والسجود: الخضوع بإلقاء الوجه إلى الأرض