من نجاة الولي ، وهلاك العدو ؛ بالأمر الذي يقرب الحياة معه ، ولا يكون إلا
ممن يقدر على المعجزة.
معنى {وما كان أكثرهم مؤمنين} .
أن الناس مع هذا البرهان الظاهر ،
والسلطان القاهر ، والأمر المعجز ؛ ما آمن أكثرهم ؛ فلا تستنكر أيها
المحق استنكار استيحاش من قعودهم عن الحق ؛ الذي تأتيهم به ،
وتدلهم عليه ؛ فقد جرو على عادة أسلافهم في إنكار الحق ، وقبول
الباطل.
العزيز: القادر الذي لا يمكن معارضته في أمره ، وهو مع ذلك
الرحيم بخلقه فما أحسن ما جمع بين هاتين الصفتين في الحث على طلب الخير
من جهة الموصوف بهما.
مسألة: