والذكر هاهنا: القرآن ؛ كقوله {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } .
ويراد به التلاوة.
خص المكذب بالذكر بإتيان الأنباء ؛ لأن المكذب يعلم بالأنباء
بعد أن كان جاهلاً ، والمصدق يعلم بالأنباء ما كان به عالماً ؛ فلذلك
حسن وعيد المكذب به ؛ لأن حاله يتغير إلى الحسرة والندم.
الاستهزاء: طلب اللهو بمن هو عند الطالب صغير.
والاستهزاء والسخرية من النظائر
في إنبات الأرض {مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ}
دليل على الله من جهة فعله ، وبهذا ذكره في {زَوْجٍ كَرِيمٍ}
إنما صار الأكثر على ترك الإيمان للمشقة ؛ التي تلحق في
الاستدلال مع سهولة الميل إلى تقليد الرؤساء ، ومع الإمراج في الأهواء
وقيل {زَوْجٍ كَرِيمٍ} .
مما يأكل الناس ، والأنعام. عن مجاهد.
وقيل من الشيء وشكله.
وقيل {زَوْجٍ كَرِيمٍ}
من كل نوع يكرم على أهله.
وقيل: كانوا ظالمين لأنفسهم ؛ بكفرهم ، ولبني إسرائيل باستعبادهم.
وقيل {زَوْجٍ كَرِيمٍ}
أي: نوع معه قرينه من أبيض ، وأصفر ، ومن حلو وحامض ، ورائحة مسكية ، وكافورية.
التقوى: مجانبة القبائح بالمحاسن .
وأصله صرف الأمر بحاجز بين الصارف وبينه.
الخوف: انزعاج النفس بتوقع الضر ، ونقيضه الأمن ، وهو
سكون النفس إلى خلوص النفع ..
الخوف ، والذعر ، والفزع ، والجزع ، نظائر.
التكذيب: تصيير المخبر كاذباً ؛ بإضافة الكذب إليه.
ضيق الصدر: غَمٌّ يمنع ؛ كما يمنع ضيق الطريق السلوك فيه.
وقيل: هو على الحكاية وتقديره فقل لهم {أَلَا يَتَّقُونَ} .
ولو جاء بالتاء جاز
وقيل: {فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ}
لمعاونتي ؛ كما يقال إذا نزلت بنا نازلة أرسلنا إليك أي: لتعيننا
وقيل: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ} هو قتل النفس ؛ التي قتل منهم. عن مجاهد ، وقتادة .
وقيل {إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} مجاز من وجهين:
أحدهما: الجمع.