قوله: (ابتدائية) أي تبتدأ بعدها الجمل.
قوله: {إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ} {إِذَآ} ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه و {إِذَآ} الثانية للمفاجأة قائمة مقام الفاء. قال ابن مالك:
وتخلف الفاء إذا المفاجأة ... كأن تجد إذا لنا مكافأة
قوله: (أغنياءهم ورؤساءهم) أي كأبي جهل وأضرابه من صناديدهم.
قوله: {يَجْأَرُونَ} أي يصرخون ويبتلهون، أو يستغيثون ويلتجئون في كشف العذاب عنهم، ومع ذلك فلا ينفعهم.
قوله: (يقال لهم) الأقرب أن ذلك عند قبض أرواحهم، حين تأتيهم الملائكة بالمطارق، من نار يضربون بها وجوههم وأدبارهم، وقيل إنه يوم القيامة حين يعذبون في النار.
قوله: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي} الخ، تعليل لما قبله.
قوله: {تَنكِصُونَ} من باب جلس ودخل، فهو بكسر الكاف وضمها.
قوله: (ترجعون قهقرى) أي إلى جهة الخلف، وهو كناية عن إعراضهم عن الإيمان.
{مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ}
قوله: {بِهِ} الجار والمجرور إما متعلق بمستكبرين أو بسامراً، وأشار المفسر إلى أن الضمير إما عائد على البيت أو الحرام.
قوله: {سَامِراً} من السمر وهو الحديث ليلاً.
قوله: (حال) المناسب للمفسر أن يقول أحوال، ويؤخره عن قوله: {تَهْجُرُونَ} لأن الأحوال ثلاثة {مُسْتَكْبِرِينَ} و {سَامِراً} ، {تَهْجُرُونَ} .
قوله: (أي جماعة) أشار بذلك إلى أن {سَامِراً} اسم جمع واحده مسامر.
قوله: (من الثلاثي) أي مأخوذ من الهجران وهو الترك، أو من هجر هجراً بالتحريك هذى وتكلم بما لا يعقله.
قوله: (ومن الرباعي) أي مأخوذ من الإهجار، وهو الفحش في الكلام.