فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308340 من 466147

وأخبرنا عبد الله بن يوسف قال: حدَّثنا محمد بن حامد قال: حدَّثنا محمد بن الجهم قال: حدَّثنا عبد الله بن عمرو قال: أخبرنا وكيع عن ملك بن مغول عن عبد الرَّحْمن بن سعيد بن وهب"عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله {والذين يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أهو الذي يزني ويشرب الخمر ويسرق قال:"لا يا ابنة أبي بكر أو يا ابنة الصديق ، ولكنه الرجل يصوم ويصلّي ويتصدق ويخاف أن لا تقبل منه"."

{أولئك يُسَارِعُونَ فِي الخيرات وَهُمْ لَهَا} يعني إليها {سَابِقُونَ} كقوله (لما نُهوا عنه) و (لما قالوا) ونحوهما ، وكان ابن عباس يقول في معنى هذه الآية: سبقت لهم من الله السعادة ولذلك سارعوا في الخيرات.

{وَلاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} يعني إلاّ ما يسعها ويصلح لها من العبادة والشريعة: {وَلَدَيْنَا كِتَابٌ} يعني اللوح المحفوظ {يَنطِقُ بالحق} يبيّن بالصدق ما عملوا وما هم عاملون من الخير والشر ، وقيل: هو كتاب أعمال العباد الذي تكتبه الحفظة وهو أليق بظاهر الآية.

{وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} يعني يوفّون جزاء أعمالهم ولا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم.

ثمَّ ذكر الكفار فقال عزَّ من قائل {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ} عمى وغفلة {مِّنْ هذا} القرآن {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ} خبيثة لا يرضاها الله من المعاصي والخطايا {مِّن دُونِ ذلك} يعني من دون أعمال المؤمنين التي ذكرها الله سبحانه ، قيل: وهي قوله {إِنَّ الذين هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ} .

{هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} لابد لهم من أن يعملوها فيدخلوا بها النار لما سبق لهم من الشقاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت