فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308331 من 466147

قال الضحاك: وذلك قبل أن يعذبوا بالقتل ، فكنتم تولون مدبرين/ عنها تكذيباً بها وكراهة أن تسمعوها.

تقول العرب لكل من رجع من حيث جاء ، نكص فلان على عقبيه.

قال ابن عباس: يعني بذلك أهل مكة.

ثم قال تعالى: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} .

أي: بالحرم قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والحسن وأبو مالك .

قال أبو مالك وذلك لأمنهم والناس يتخطفون من حولهم.

وقيل: الهاء عائدة على الكتاب ، أي مستكبرين بالكتاب.

أي: يَحْدُثُ لكم بتلاوته عليكم استكبارٌ.

وقوله: {سَامِراً تَهْجُرُونَ} .

أي: تسمرون بالليل في الحرم.

يقال لجماعة يجتمعون للحديث"سامر"كما يقال:"باقر"لجماع البقر ،"وجامل"لجماعة الجمال.

وأكثر ما يستعمل"سامراً"للذين يسمرون بالليل ، وأصله من قولهم لا أكلمه السمر والقمر أي: الليل والنهار.

وقال الثوري: يقال لظل القمر ، السمر ، ومنه السمرة في اللون وقرأ أبو رجاء: سُمّاراً ، جعله جمع سامر.

قال ابن عباس وابن جبير: معناه: يسمرون بالليل حول الكعبة ، يقولون المنكر .

وقال الضحاك: يعني سمر الليل.

قال الطبري: إنما وحد"سامر"، وهو في موضع جمع ، لأنه وضع موضع الوقت ، ومعنى الكلام تهجرون ليلاً ، فوضع السامر موضع الليل فوحد لذلك.

ومن قرأ: تُهجرون بالضم في التاء ، أخذه من أهجر يهجر ، إذ نطق بالفحش.

وقيل: الخنا ومعناه التجاوز ومنه قيل:"الهاجرة ، لأنه وقت تجاوز الشمس من الشرق إلى الغرب".

وأما معناه ، فقال ابن عباس فيه: معناه ، تسمرون برسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون الهجر.

وقال عكرمة: تشركون.

وقال الحسن: تسبون النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال مجاهد: تقولون القول السيء في القرآن.

ومن قرأ بفتح التاء فهو من هجر المريض إذا هذى ، هذا قول الكسائي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت