فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305254 من 466147

قضاء حياتهم وانتهائها، وكثير من المسلمين للأسف حين يضيق وخاصة في الأمهات والنساء تدعو على نفسها يا رب ريحني بالموت، اللهم أرحنا في الحياة وفي الموت، ولكن هل الموت راحة؟ من قال هذا، الموت سكرات، نسأل الله أن يهون علينا، وبعد الموت سؤال في القبر في الوحدة والوحشة والظلمة، أي راحةٍ هنا، هنا نعمل صالحاً فيحسب لنا ونعمل سيئاً فيكتب علينا ونستغفر فيغفر الله، لكن في الآخرة جزاءٌ بدون عمل، هنا يمكن الإصلاح والتوبة، هناك لا إصلاح ولا توبة، انتهى الأمر طويت الصحف، فالميت يحتاج إلى دعوة الحي وتنفعه، والحي لا ينفعه شيءٌ من الميت، لذلك أرجو أن نعي هذا الدرس العظيم الذي أخذناه اليوم في هذه السورة وأن ننشره في الناس وهي دعوةٌ ملخصة تدعو إلى الإيمان، هل خُلقت عبثاً بالدقة التي أنت فيها، فهاتين العينين الجميلتين، بهذا النسق الرائع في وجهك وفي تقاسيم وجهك، بهذه الدقة في أحشائك، القلب وعمله، الرئتين وعملهما، الكليتان وعملهما، الكبد وما يفعل، كل هذه الأجهزة وأدوارها التي خلقها الله من أجلها وتؤديه بحكمة طالما لا يفسدها الإنسان فهي تؤدي دورها بتمام، هذه الدقة في خلقي أنا كإنسان هل هذا جاء عبثاً، جاء صدفة؟ لا يمكن، إذاً أنا على بعض، أنا بكلي وكاملي ما خُلقت عبثاً، ورائي مهمة، كما أن لكبدي مهمة ولقلبي مهمة وللعرق مهمة وللشعر مهمة وللظفر مهمة، لن أكون أقل من ظفري قيمةً بل أكون أكبر منه قيمة، أقص ظفري وألقيه في الأرض ولكن أنا أكرم منه فلابد أن تكون حياتي لقيمة، أبحث عن هذه القيمة وقد علمنا الله إياها وهي العبادة لله عز وجل بالمفهوم العام الذي عرفناه، ولماذا نعبد الله ونتعب في صلاة وصيام وحج وبر وكذا، ما الهدف وراء هذا وما النتيجة"قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ"، الفلاح، بعد هذا التعب البسيط، بعد هذا العمل الذي لا يشق علينا كثيراً ننتهي في النهاية إلى جنة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال الله تعالى"لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى"للذين أحسنوا في الدنيا الحسنى في الآخرة وهي الجنة، ومعنى الحسنى يعني التي هي أحسن منها، الحسنى هي أحسن الأشياء المؤنثة، الحسنى فلا أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت