ووصف كتاب الله ما كان عليه أيوب عليه السلام من الرضا بالقضاء والقدر، وما أنعم الله به عليه من الشفاء وقضاء الوطر، فقال: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ} إلى آخر الآية.
وكان مسك الختام في هذا الربع هو الحديث عن إسماعيل ابن إبراهيم الخليل وإدريس وذي الكفل، فقال تعالى منوها بهم وبخصالهم، ومثنيا على جليل أعمالهم: {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 4/} ...