وقرأ عاصم يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [الآية: 96] بالهمز فيهما والباقون بالألف (وعن) ابن محيصن بخلفه (حصب جهنّم) بسكون الصاد مصدر بمعنى المفعول أي المحصوب أو على المبالغة والجمهور على فتحها وهو ما يحصب به أي يرمى في النار فلا يقال له حصب إلا وهو في النار وقيل ذلك حطب وبه قرئ وأبدل الثانية ياء مفتوحة من (هؤلاء آلهة) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.
وقرأ لا يَحْزُنُهُمُ [الآية: 103] بضم الياء وكسر الزاي مضارع أحزن أبو جعفر وسبق بآل عمران.
واختلف في نَطْوِي السَّماءَ [الآية: 104] فأبو جعفر بضم التاء من فوق على
التأنيث وفتح الواو مبنيا للمفعول والسماء بالرفع نائب الفاعل والباقون بنون العظمة والسماء بالنصب مفعول به وعن الحسن (السجل) بسكون الجيم وتخفيف اللام والجمهور بكسر الجيم وتشديد اللام لغتان.
واختلف في لِلْكُتُبِ [الآية: 104] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الكاف والتاء بلا ألف على الجمع وافقهم الأعمش والباقون بكسر الكاف، وفتح التاء مع الألف على الإفراد والرسم يحتملها.
وقرأ حمزة وخلف الزَّبُورِ بضم الزاي ومر بالنساء (وأسكن) ياء الإضافة من (عبادي الصالحون) حمزة ووقف يعقوب بخلفه على (يوحى إلى) بهاء السكت.
واختلف في قالَ رَبِّ [الآية: 112] فحفص قالَ بصيغة الماضي خبرا عن الرسول عليه الصلاة والسلام والباقون قل بصيغة الأمر.
واختلف في رَبِّ احْكُمْ [الآية: 112] فأبو جعفر بضم الباء على أحد اللغات الجائزة في المضاف لياء المتكلم نحو يا غلامي تبنيه على الضم وتنوي الإضافة وليس منادى مفردا لأنه ليس من نداء النكرة المقبل عليها وافقه ابن محيصن والباقون بكسر الباء اجتزأه بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى.
واختلف في ما تَصِفُونَ [الآية: 112] فابن ذكوان من طريق الصوري بالياء من تحت على الغيب وافقه الأعمش والباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهي رواية الأخفش عن ابن ذكوان.