فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288912 من 466147

وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما هجم فرعون على البحر وأصحابه - وكان فرعون على فرس أدهم حصان ، هاب الحصان أن يقتحم البحر ، فمثل له جبريل على فرس أنثى ، فلما رآها الحصان هجم خلفها ، وعرف السامري جبريل - لأن أمه حين خافت أن يذبح خلفته في غار وأطبقت عليه - فكان جبريل يأتيه فيغذوه بأصابعه ، في واحدة لبناً ، وفي الأخرى عسلاً ، وفي الأخرى سمناً ، فلم يزل يغذوه حتى نشأ ، فلما عاينه في البحر عرفه ، فقبض قبضة من أثر فرسه.

قال أخذ من تحت الحافر قبضة ، وألقى في روع السامري: إنك لا تلقيها على شيء فتقول كن كذا إلا كان ، فلم تزل القبضة معه في يده حتى جاوز البحر ، فلما جاوز موسى وبنو إسرائيل البحر ، أغرق الله آل فرعون. قال موسى لأخيه هارون {اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين} ومضى موسى لموعد ربه ، وكان مع بني إسرائيل حلي من حلي آل فرعون ، فكأنهم تأثموا منه ، فأخرجوه لتنزل النار فتأكله ، فلما جمعوه قال السامري: بالقبضة هكذا ، فقذفها فيه ، وقال: كن عجلاً جسداً له خوار فصار {عجلاً جسداً له خوار} فكان يدخل الريح من دبره ، ويخرج من فيه يسمع له صوت! فقال {هذا إلهكم وإله موسى فعكفوا} على العجل يعبدونه. فقال هارون: {يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري} {قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت