فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288911 من 466147

وأخرج ابن جرير في تهذيبه ، عن راشد بن سعد قال: إن موسى لما قدم على ربه - واعد قومه أربعين ليلة - قال: يا موسى ، إن قومك قد افتتنوا من بعدك. قال: يا رب كيف يفتنون؟ وقد نجيتهم من فرعون ، ونجيتهم من البحر ، وأنعمت عليهم ، وفعلت بهم؟! قال: يا موسى إنهم اتخذوا من بعدك عجلاً له خوار قال: يا رب ، فمن جعل فيه الروح؟ قال: أنا. قال: فأنت يا رب أضللتهم. قال: يا موسى ، يا رأس النبيين ، ويا أبا الحكام ، إني رأيت ذلك في قلوبهم ، فيسرته لهم.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، عن علي رضي الله عنه قال: لما تعجل موسى إلى ربه ، عمد السامري فجمع ما قدر عليه من حلي بني إسرائيل فضربه عجلاً ، ثم ألقى القبضة في جوفه ، فإذا هو عجل جسد له خوار فقال لهم السامري: {هذا إلهكم وإله موسى} فقال لهم هارون: {يا قوم ألم يعدكم ربكم وعداً حسناً} فلما أن رجع موسى أخذ رأس أخيه ، فقال له هارون ما قال ، فقال موسى للسامري: {ما خطبك} فقال: {قبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي} فعمد موسى إلى العجل ، فوضع عليه المبارد فبرده وهو على شطر نهر ، فما شرب أحد من ذلك الماء - ممن كان يعبد ذلك العجل - إلا اصفر وجهه مثل الذهب! فقالوا: يا موسى ، ما توبتنا؟ قال: يقتل بعضكم بعضاً ، فأخذوا السكاكين ، فجعل الرجل يقتل أباه وأخاه وابنه ، لا يبالي من قتل ، حتى قتل منهم سبعون ألفاً! فأوحى الله إلى موسى: مرهم فليرفعوا أيديهم ، فقد غفرت لمن قتل ، وتبت على من بقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت