فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281676 من 466147

رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتلوا القرآن وابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا» وعن صالح المري رضي الله عنه: قرأت القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: «هذه القراءة يا صالح، فأين البكاء؟» وعن ابن عباس رضي الله عنهما: إذا قرأتم سجدة"سبحان"فلا تعجلوا بالسجود حتى تبكوا، فإن لم تبك عين أحدكم فليبك قلبه. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن القرآن أنزل بحزن، فإذا قرأتموه فتحازنوا» وقالوا: يدعو في سجدة التلاوة بما يليق بآيتها، فإن قرأ آية تنزيل السجدة قال: اللهم اجعلنى من الساجدين لوجهك المسبحين بحمدك، وأعوذ بك أن أكون من المستكبرين عن أمرك. وإن قرأ سجدة سبحان قال: اللهم اجعلنى من الباكين إليك الخاشعين لك. وإن قرأ هذه، قال: اللهم اجعلنى من عبادك المنعم عليهم المهتدين، الساجدين لك، الباكين عند تلاوة آياتك.

قوله: (اتلوا القرآن وابكوا) . الحديث من رواية ابن ماجه، عن سعدٍ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( نزل القرآن بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا ) ).

قوله: (وعن صالح المري) ، قال الحافظ إسماعيل بن محمدٍ صاحب (( سير السلف ) ): هو صالح بن بشير المري قارئ أهل البصرة أحد الزهاد، وكان إذا قص قال: هات جؤنة المسك والترياق المجرب، يعني القرآن، ولا يزال يقرأ ويدعو ويبكي حتى ينصرف. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 10/ 18 - 49} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت