فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281584 من 466147

{وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} إلى بني إسرائيل، {وناديناه مِن جَانِبِ الطور الايمن} ، يعني: من يمين موسى ولم يكن للجبل يمين ولا شمال {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} ، أي كلمناه بلا وحي؛ وقال الكلبي: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} وقربناه حتى سمع صرير القلم في اللوح، وقال السدي: أدخل في السماء الدنيا وكلم، وقال الزجاج: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} مناجياً.

ثم قال عز وجل: {وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا} من نعمتنا {أَخَاهُ هارون نَبِيّاً} ، فكان معه وزيراً معيناً.

{واذكر فِى الكتاب إسماعيل} ، يعني: اذكر في القرآن خبر إسماعيل.

{إِنَّهُ كَانَ صادق الوعد} ، إذا وعد أنجز.

قال مقاتل: إن إسماعيل وعد رجلاً أنْ ينتظره، فقام مكانه ثلاثة أيام للميعاد، حتى رجع الرجل إليه؛ وقال في رواية الكلبي: كان ميعادُه الذي وعد فيه صاحبه انتظره حتى حال الحول، وقال مجاهد: إنه كان صادق الوعد، يعني: لم يعد شيئاً إلا وفى به.

{وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} ، يعني: كان رسولاً إلى قومه، نبياً يُخبر عن الله عز وجل.

{وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ} ، يعني: أهل دينه وقومه {وَجَعَلَنِى مُبَارَكاً} ، يعني: بإتمام الصلاة وإيتاء الزكاة.

{وَكَانَ عِندَ رَبّهِ مَرْضِيّاً} ، يعني: صالحاً ذكياً.

{واذكر فِى الكتاب إِدْرِيسَ} ، يعني: خبر إدريس.

{إِنَّهُ كَانَ صِدّيقاً نَّبِيّاً} ، يعني: صادقاً يُخبر عن الله عز وجل، وذكر عن وهب بن منبه أنه قال: إنما سمي إدريس لكثرة ما يدرس من كتاب الله عز وجل والسنن، وأنزل عليه ثلاثين صحيفة، وهو أول من لبس ثوب القطن؛ وكانوا من قبل ذلك يلبسون جلود الضأن، واسمه أخنوخ ويقال إلياس.

{وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} ، يعني: الجنة؛ وقال مجاهد: يعني: في السماء الرابعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت