فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281547 من 466147

{وإسراءيل} عطف على {إِبْرَاهِيمَ} أي ومن ذرية إسرائيل أي يعقوب عليه السلام وكان منهم موسى وهارون وزكريا.

ويحيى.

وعيسى.

عليهم السلام ، وفي الآية دليل على أن أولاد البنات من الذرية لدخول عيسى عليه السلام ولا أب له ، وجعل إطلاق الذرية عليه بطريق التغليب خلاف الظاهر {وَمِمَّنْ هَدَيْنَا واجتبينا} عطف على قوله تعالى: {مِن ذُرّيَّةِ ءادَمَ} ومن للتبعيض أي ومن جملة من هديناهم إلى الحق واخترناهم للنبوة والكرامة.

وجوز أن يكون عطفاً على قوله سبحانه: {مّنَ النبيين} .

ومن للبيان وأورد عليه أن ظاهر العطف المغايرة فيحتاج إلى أن يقال: المراد ممن جمعنا له بين النبوة والهداية والاجتباء للكرامة وهو خلاف الظاهر ، وقوله تعالى: {إِذَا تتلى عَلَيْهِنَّ ءايات الرحمن خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً} استئناف مساق لبيان خشيتهم من الله تعالى وإخباتهم له سبحانه مع ما لهم من علو الرتبة وسمو الطبقة في شرف النسب وكمال النفس والزلفى من الله عز سلطانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت