فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279547 من 466147

وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ ، أي بالظنّ أن التوبة تنفعهم.

مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ، أي بعيد من موضع تقبّل التوبة.

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ من الإيمان. كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ ، أي بأشباههم من الأمم الخالية.

وكان غير الحسن يجعل الفزع عند نزول بأس اللّه من الموت أو غيره ، ويعتبره بقوله في موضع آخر: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ (85) [غافر: 84 ، 85] .

في سورة النور

لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً [النور: 61] .

كان المسلمون في صدر الإسلام حين أمروا بالنصيحة ونهوا عن الخيانة وأنزل عليهم: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ [البقرة: 188] . أي: لا يأكل بعضكم مال بعض بغير حق - أدقّوا النظر وأفرطوا في التوقّي ، وترك بعضهم مؤاكلة بعض:

فكان الأعمى لا يؤاكل الناس ، لأنه لا يبصر الطعام فيخاف أن يستأثر ، ولا يؤاكله

الناس يخافون لضرره أن يقصر.

وكان الأعرج يتوقّى ذلك ، لأنه يحتاج لزمانته إلى أن يتفسّح في مجلسه ، ويأخذ أكثر من موضعه ، ويخاف الناس أن يسبقوه لضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت