وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا سيد الخلائق يوم القيامة في اثني عشر نبياً منهم إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب".
وأخرج الحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال: أول من نطق بالعربية ووضع الكتاب على لفظه ومنطقه ثم جعله كتاباً واحداً - مثل بسم الله الرحمن الرحيم - الوصول - حتى فرق بينه ولده إسماعيل.
وأخرج ابن سعد، عن عقبة بن بشير، أنه سأل محمد بن علي من أول من تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن ثلاثة عشرة سنة. قلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك؟ قال العبرانية.
وأخرج ابن سعد، عن الواقدي، عن غير واحد من أهل العلم، أن إسماعيل ألهم من يوم ولد لسان العرب، وولد إبراهيم أجمعون على لسان إبراهيم.
وأخرج ابن سعد، عن علي بن رباح اللخمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل العرب من ولد إسماعيل".
وأخرج ابن سعد، عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: قبر أم إسماعيل تحت الميزاب، بين الركن والبيت. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}