فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246888 من 466147

وقال وهب: إن من الجن من يولد له ويأكلون ويشربون بمنزلة الآدميين ، ومن الجن من هو بمنزلة الريح لا يتوالدون ، ولا يأكلون ولا يشربون وهم الشياطين والأصح أن الشياطين نوع من الجن لاشتراكهم في الاستتار سموا جناً لتواريهم واستتارهم عن الأعين من قولهم: جن الليل إذا ستر والشيطان هو العاتي المتمرد الكافر ، والجن منهم المؤمن ومنهم الكافر {من نار السموم} يعني من ريح حارة تدخل مسام الإنسان من لطفها ، وقوة حرارتها فتقتله.

ويقال للريح الحارة التي تكون بالنهار: السموم.

وللريح الحارة التي تكمون بالليل: الحرور ، وقال أبو صالح: السموم نار لا دخال لها والصواعق تكون منها ، وهي نار بين السماء والحجاب ، فإذا حدث أمر خرقت الحجاب فهوت إلى ما أمرت به فالهدة التي تسمعون من خرق ذلك الحجاب وهذا على قول أصحاب الهيئة أن الكرة الرابعة تسمى كرة النار ، وقيل: من نار السموم يعني من نار جهنم.

وقال ابن مسعود: هذه السموم جزء من سبعين جزء من السموم التي خلق منها الجان ، وتلا هذه الآية.

وقال ابن عباس: كان إبليس من حي من الملائكة يسمون الجان خلقوا من نار السموم ، وخلقت الجن الذين ذكروا في القرآن من مارج من نار ، وخلقت الملائكة من النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت