فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246811 من 466147

2 - [الظواهر الكونية أحد الأدلة القاطعة على وجود الله تعالى]

(هذه المجموعة من الآيات التي مرّت معنا تتحدث عن ظواهر كونية متعددة كلها تشير وتدل على وجود الله بما لا يقبل جدلا، ونحن قد تحدثنا في كتابنا (الله جل

المواضيع هنا، لأن ما تحدثنا عنه هناك نحتاج إلى أن ننقله مرات ومرات في هذا التفسير ونحن في الأصل نعتبر سلسلة الأصول الثلاثة مقدمة لهذه السلسلة (الأساس في المنهج) .

3 - [سبق المفسرين القدامى لعصرهم بتفسيرهم الآية وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ .. ]

(استطاع المفسرون القدامى أن يسبقوا عصرهم إلى حد ما في فهم قوله تعالى:

وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً. إلا أن تفصيلات كثيرة في شأن الكون في عصرنا أعطتنا تصورا أكثر وضوحا لهذه الآية: هذه التفصيلات تدلنا على أن في هذه السورة - زيادة على إعجازها العام - معجزات أخرى، لقد عرف الناس في عصرنا أن السحاب أنواع، بعضه فيه كهربائية سالبة، وبعضه فيه كهربائية موجبة، وأن للرياح دورا في الجمع بين أنواع السحاب، ولقد رأينا أن ابن كثير ذكر موضوع تلقيح الشجر بواسطة الرياح وهي قضية عرف عصرنا كثيرا من أسرارها.

كلمة في السياق: [حول صلة المجموعة الثانية بالمجموعة الأولى وبمحور السورة]

(- جاءت هذه المجموعة تتحدث عن أدلة وجود الله عزّ وجل، وعن آيات الله الحق في هذا الكون بما تقوم به الحجة على الكافرين، فبعد أن ذكر الله عزّ وجل في المجموعة الأولى موقف الكافرين من الرسالة والرسول والوحي، جاءت هذه المجموعة لتنسف مواقف الكافرين من أساسها، ومن هذا الجانب ندرك الصلة بين المجموعة وما سبقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت