فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246805 من 466147

وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي القلوب بالمعرفة والأجسام بتعليق النفوس الحيوانية أو النباتية أو نحو ذلك وَنُمِيتُ بإزالتها وتكرير الضمير في انّا لنحن للدلالة على الحصر وَنَحْنُ الْوارِثُونَ (23) لا يبقى حيّ سوانا - استعير الوارث للباقى بعد فناء غيره استعارة من وارث الميت لأنه يبقى بعد فنائه.

وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ

مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ

(24) أي لا يخفى علينا شيء من أحوالكم بيان لكمال علمه بعد الاحتجاج على كمال قدرته فإن ما يدل على قدرته دليل على علمه - قال البغوي قال ابن عباس أراد بالمستقدمين الأموات وبالمستأخرين الاحياء - وقال الشعبي الأولين والآخرين وقال عكرمة المستقدمون من خلقه الله وحرج من أصلاب الآباء والمستأخرون من لم يخلق ولم يخرج بعد - وقال مجاهد المستقدمون الأمم السابقة والمستأخرون امة محمّد صلى الله عليه وسلم - وقال الحسن المستقدمون في الطاعة والخير والمستأخرون المبطئون عنها - وقيل المستقدمون في الصفوف في الصلاة والمستأخرون فيها -.

أخرج ابن مردويه عن داود بن صالح انه سال سهل بن حنيف الأنصاري عن هذه الآية أنزلت في سبيل الله قال لا ولكنها في صفوف الصلاة - وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه عن ابن عباس ان أمراة حسناء كانت تصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم بعض القوم لئلا ينظروا إليها وتأخر بعض حتّى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت ابطيه فنزلت هذه الآية - وقال الأوزاعي أراد المصلين في أول الوقت والمؤخرين إلى آخره - وقال مقاتل أراد المستقدمين في صف القتال والمستأخرين فيه - وقال ابن عيينة أراد من اسلم ومن لم يسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت