أَي تلك السورة العظيمة بعض آيات من هذا الكتاب الجامع لكمالات الكتب السماوية، الجدير بأَن يختص من بين باقى الكتب باسم الكتاب، وتلك السورة أَيضا بعض آيات
قرآن عظيم الشأن، مبين شريعة الله التي ختم بها الشرائع السماوية، ومُظْهرها للناس في أبهى صورها وأَوضحها، وكما يُبينُ شريعة الله فهو واضح في عباراته ومعانيه، لا يلتبس على قاريء يعرف العربية، ولا تخفى عليه عجائبه ومزاياه.
وبعد أن أشار الله إلى عظمة آيات الله البينات التي منها هذه السورة، تشويقًا وتوجيهًا إلى حسن تلقيها، شرع يبين ما اشتملت عليه فقال سبحانه:
2 - {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) } :