فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246712 من 466147

9 -بيان أَنه تعالى لم يخلق السماءَ والأَرض وما بينهما عبثًا، وأَن الساعة آتية، وأَن على النبي صلى الله عليه وسلم أَن يصفح عن قومه ويُسرِّى عن نفسه، حتى يؤْمر في شأْنهم بما يمكِّنةُ منهم.

10 -بيان أَنه تعالى آتى نبيه صلى الله عليه وسلم سبعًا من المثانى والقرآن العظيم، وأَنه بما اشتمل عليه من الهدى بغنيه عن التطلع إِلى الدنيا، فإِن الآخرة خير له من الأُولى.

11 -نهيه صلى الله عَليه وسلم عن الحزن على المشركين إِن لم يؤمنوا، وأَمره بلين الجانب والتواضع لمن معه من المؤمنين، وأَمره أَن ينذر المشركين ويخوفهم مما آل إِليه أَمر المقتسمين الذين اقتسموا طرق مكة ومسالكها ليصدوا السابلة عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وينفروهم منه، فقد أَماتهم الله شر ميتة، وسيأْتى بيان آراه المفسرين في هؤُلاءِ المقتسمين.

12 -أَمره صلى الله عليه وسلم بأَن يصدع بأَمر ربه ويبلغ دينه، ولا يكترث بإِعراض المشركين، وأَن يجنح للصلاة حين يضيق صدره مما يقولونه عنه وعن دعوة الحق، وأَن يظل على ما هو عليه من عبادة ربه حتى يأْتيه اليقين.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) }

المفردات:

(وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) : أَي قرآن مظهر شريعة الله والحق من الباطل، أَو بَيِّن واضح لا يخفى الحق فيه ولا تلتبس معانيه.

(رُّبَمَا) : رب حرف يستعمل للتقليل تارة وللتكثير أُخرى، سواءٌ اتصلت به ما أَو لم تتصل، وسواءٌ أَكان مخففًا أَم مشددًا، ويختص بالدخول على الأَسماءِ إِن كان مجرَّدا من لفظ ما فإِن اتصلت به سوغت دخوله على الأَفعال كما هنا، (لَوْ) : حرف يفيد التمنى. (وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ) : أَي يشغلهم عن طاعة الله.

التفسير

1 - (الر) : تقدم الكلام على مثله في أَول سورة البقرة وآل عمران ويوسف والرعد وإِبراهيم وغيره، فارجع إِليه إِن شئت.

(تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت