فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210975 من 466147

الخامسة قرأ أبو بكر عن عاصم"يِهِدّي"بكسر الياء والهاء وتشديد الدال، كل ذلك لإتباع الكسر الكسر كما تقدم في البقرة في {يَخْطَفُ} [البقرة: 20] .

وقيل: هي لغة من قرأ"نِسْتَعِينُ"و {لَن تَمَسَّنَا النار} [آل عمران: 24] ونحوه.

وسيبويه لا يجيز"يِهِدّي"ويجيز"تهِدّي"و"نهِدّي"و"إهدي"قال: لأن الكسرة في الياء تثقل.

السادسة قرأ حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وَثّاب والأعمش"يَهْدِي"بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال؛ من هَدَى يهدي.

قال النحاس: وهذه القراءة لها وجهان في العربية وإن كانت بعيدة، وأحد الوجهين أن الكسائي والفراء قالا:"يهدي"بمعنى يهتدي.

قال أبو العباس: لا يعرف هذا، ولكن التقدير أمن لا يهدي غيره، تم الكلام، ثم قال:"إلاَّ أَنْ يُهْدَى"استأنف من الأوّل، أي لكنه يحتاج أن يهدى؛ فهو استثناء منقطع، كما تقول؛ فلان لا يُسمِع غيره إلا أن يُسمع، أي لكنه يحتاج أن يُسْمَع.

وقال أبو إسحاق: {فَمَا لَكُمْ} كلام تام، والمعنى: فأي شيء لكم في عبادة الأوثان.

ثم قيل لهم: {تَحْكُمُونَ} أي لأنفسكم وتقضون بهذا الباطل الصراح، تعبدون آلهة لا تغني عن أنفسها شيئاً إلا أن يُفعل بها، والله يفعل ما يشاء فتتركون عبادته؛ فموضع"كيف"نصب ب"تحكمون". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت