فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 210330 من 466147

قَادِرُونَ عَلَيْهَآ. وما كان الله ليهلكها إلا بذنوب أهلها.

وذكر أن كذلك قرأها ابن عباس.

وقال ابن عباس: كذلك أقرأني أبي بن كعب.

وقال قتادة (كأن لم نغن بالأمس) :"كأن لم تعش، كأن لم تنعم".

وكان أبو سلمة بن عند الرحمن يقرأ في قراءة أبي: كأن لم تغن بالأمس، وما أهلكناها إلا بذنوب أهلها، كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون. ولا يحسن

أن يقرأ أحدٌ بهذه القراءة، لأنها مخالفة لخط المصحف الذي أجمع عليه الصحابة والتابعون.

وقوله: {يَتَفَكَّرُونَ} : وقف، ووقَفُ أصحاب نافع {أَنزَلْنَاهُ مِنَ السمآء فاختلط بِهِ} ، وكذلك {فاختلط} [الكهف: 45] في الكهف.

وتأويل ذلك"كماء أنزلناه من السماء فاختلط بالأرض"ثم استأنف فقال: {بِهِ نَبَاتُ الأرض} : أي بالماء نبات الأرض.

ومن/ جعل الوقف (والأنعام) رفع النبات.

{فاختلط} : أي: فاختلط (نبات الأرض) بالماء.

ثم قال تعالى: {والله يدعوا إلى دَارِ السلام} أي: يدعو إلى الجنة التي يسلم من دخلها من الآفات.

وقيل: المعنى يدعو إلى دَارتِهِ لأنه تعالى السلام، وداره الجنة.

{وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} أي يوفِّقُ من يشاء إلى الإسلام وهو طريقهُ المستقيم الذي لا عوج فيه: وهو سبب رضاه، ورضاه سبَبُ دخول الجنة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3228 - 3251}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت