وقال أهل المعاني: معنى النظر هو طلب العلم، وجاز في وصف الله تعالى للمظاهرة في العدل بأنه يعامل العباد معاملة من يطلب العلم بما يكون منهم ليجازيهم بحسبه كقوله: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2] ، وقد مرّ نظائر هذا.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون"[وقال قتادة: صدق الله ربنا؛ ما جعلنا خلفاء إلا لينظر إلى أعمالنا، فأروا الله من أعمالكم خيرًا بالليل والنهار.
وقال أبو إسحاق: موضع (كيف) نصب بقوله (تعملون) ]؛ لأنها حرف الاستفهام الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، لو قلت لننظر خيرًا تعملون أم شرًا، كان العامل في (خير) و (شر) : تعملون. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 11/ 133 - 143} .